كتاب وآراء

لنحتفل جميعاً باللغة الأم

علي موريف

تحتفل الأسرة الكونية يوم 21 فبراير من كل سنة باليوم العالمي للغة الأم (اللغة الأولى) إيماناً منها بأهمية هذه اللغة في مجمل مظاهر الحياة الاجتماعية للأفراد والمجموعات. وتحل هذه السنة الذكرى 15 للاحتفال بهذا اليوم (بدأ الاحتفال به منذ سنة 2000)، بعد أن تم إقراره من طرف منظمة اليونسكو سنة 1999، علماً بأن الجمعية العامة للأمم المتحدة سبق لها أن اعتبرت سنة 2008 سنة دولية مفتوحة للغات كمؤشر رمزي دال على ما تكنّه المنظومة الكونية لمسألة اللغات والألسن، وطبعاً لكل ما يرتبط بها من ثقافات وقيم رمزية فنية وجمالية...إلخ.

أكمل القراءة »

كارثة غابوية تنتظر تدخل دولي بأمسكرود

الطاهر أنسي

بالموازاة مع الوضع الكارثي الذي باتت تعرفه غابة أمسكرود، التي تعتبر من أكبر المجالات الحيوية بجهة سوس ماسة درعة، جراء الاستنزاف المفرط الذي تسببه استثمارات شركة ''مغربية'' تستفيد من عائداتها شركات أجنبية، كشركة "لافارج" الفرنسية، المستأثرة بحصة مهمة، إلى جانب الشركة السويسريَّة "هولسِيم"، والشركة الإيطاليَّة" Italcementi"، تقتسمُ السوق مع المجموعة المغربية "إسمنت الأطلس"، يعم صمت مخيف من طرف المؤسسات المغربية المعنية مع أن الكل يدرك خطورة هذا الوضع الذي يشكل خطرا حقيقيا على مستقبل الفضاءات الإيكولوجيا والأمن الغذائي بالمغرب الذي يتفرد بشجرة الأركان والتي أصبحت ذات أهمية بالغة في السوق الدولية.

أكمل القراءة »

هل فشلت بيداغوجيا الإدماج في التعليم المغربي؟

محمد بسطام

يعاني العقل المنظر والمدبر لقضايا التربية والتكوين ببلدنا المغرب من عقدة الاستيراد والاعتماد على الآخر الموصوف دوما بالتفوق، أو ما يمكن أن نسميه مغربيا ب: " الحريـﯕـ " الذهني، أو الاستلاب، حتى أننا نكون في بعض الحالات أمام تنافر بين المادة المستوردة حرفيا وبين الواقع الأنتربولوجي العام، أو الحقل التطبيقي، حيث الجرعات القسرية التي قد لا يتفاعل معها الجسم،في الوقت الذي كــــان مـــــن المفروض أن نسترشد بالنظريات والمفاهيم والتجارب الإنسانية الكونية ونفتح المجال للعقل المغربي الإيجابي النشيط ليعمل دونما عقدة أو توجس أو تعقيد، بعيدا عن أسلوب الاستنساخ الآلي، بما يضمن التمكن من ترجمة الموارد المكتسبة إلى مواقف حياتية بشكل إيجابي، أي دمج الممتلكات المعرفية والمهارية والقيمية، بغية الوصول إلى ما هو منشود، أي تحسين وتجويد الموارد على مستوى المضمون التعلماتي وتمكين التلميذ(ة) المتلقي من إتقان استخدام وسائل التوظيف، بعيدا عن التعقيدات التكنوقراطية التي تجعل الأستاذ يستنسخ ولا يحضر والتلميذ يقلد ولا يتفاعل ولا يتخذ أي موقف يمكن أن يبين أنه فعلا يتعلم ويتطور ويكتسب ملكات الفكر النقدي.

أكمل القراءة »

الأمازيغ والإرتداد نحو العروبة والديكتاتورية

ساعيد الفرواح

في المغرب وليبيا وتونس والجزائر، لا يبدوا أن ثمة ما يدفع الأمازيغ ليستكينو لكل هذا الهدوء والصمت، مع كل الأخطار المحدقة بهم، فبعد ثلاث سنوات من اندلاع ثورات أريد لها أن تؤسس لربيع ديمقراطي في شمال افريقيا، تسير سفينة المنطقة معاكسة لرياح الديمقراطية، ولا يبدو أن عرب الخليج بعيدين عن كل ما يحدث.

أكمل القراءة »

في الذكرى 11 لترسيم أبجدية تيفيناغ

أحمد عصيد

تحل اليوم الإثنين 10 فبراير الذكرى 11 لترسيم تيفيناغ وإقرارها حرفا لتدريس وكتابة اللغة الأمازيغية، في سياق تطبعه المفارقة التالية:
مراكمة تيفيناغ للمكتسبات وتحقيقه لخروج علني إلى الفضاء العمومي وواجهات المؤسسات بعد ترسيم اللغة الأمازيغية في دستور 2011، في مقابل استمرار المناوئين من التيار المحافظ (حزب الاستقلال والعدالة والتنمية تحديدا) في التحرش به بين الفينة والأخرى، مع استعمالهما له في بعض المناسبات.

أكمل القراءة »