ليبيا: ساكنة نالوت تستنكر الهجوم على طرابلس وتطالب بمحاكمة “مجرم الحرب” حفتر

تظاهر أبناء مدينة نالوت الليبية، وعدد من المدن الأخرى، اليوم الأربعاء 17 أبريل، تنديدا بالقصف الصاروخي العشوائي الذي استهدف أحياء سكنية بالعاصمة طرابلس ليل الثلاثاء/الأربعاء، من طرف ما يسمى “بالجيش الوطني” الموالي للجنرال المتقاعد خليفة حفتر.

ودعا المتظاهرون في مدينتي مصراتة ونالوت إلى محاسبة المتورطين في الهجوم، وتقديم المشير خليفة حفتر الذي وصفوه بـ”مجرم الحرب” في محكمة الجنايات الدولية، رافضين “عسكرة الدولة”.

وفي يوم الجمعة الماضي، شهدت العاصمة طرابلس تظاهرت حاشدة احتجاجا على “الاعتداء السافر على طرابلس ومدن ليبيا” من قبل جيش حفتر. كما شهدت مدينة مصراتة وقفة حاشدة مماثلة في الميدان الرئيسي للمدينة، مندّدين بـالحرب على العاصمة من طرف حفتر والدول الداعمة له.

وأعلنت وزارة الصحة بحكومة الوفاق ارتفاع حصيلة القصف إلى 11 قتيلاً و 51 جريحاً من المدنيين.

واتهمت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق الوطني قوات حفتر بارتكاب جرائم ضد الإنسانية بقصفها المناطق السكنية، وأعلنت بدء إجراءات لملاحقة المتورطين في القصف. وقال عضو المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق محمد عماري زايد إن القصف العشوائي على الأحياء السكنية في طرابلس، هو جريمة حرب أخرى تضاف إلى السجل الإجرامي لحفتر.

وأعلنت وزارة الداخلية في طرابلس عن بدء اتخاذها إجراءات قانونية وصفتها بالصارمة بالتنسيق مع الأجهزة القضائية والأمنية في ليبيا، ودول العالم بغرض تسليم ملفات للضالعين في الهجوم على طرابلس، وفي شن قصف عشوائي على منازل المدنيين.

واتهم رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج قوات خليفة حفتر بقصف المدنيين متوعداً بتقديم حفتر إلى محكمة الجنايات الدولية.

ولقي 189 شخصا مصرعهم وأصيب 816 آخرون بجروح، منذ اندلاع المعارك في طرابلس، في الرابع من أبريل، وفق حصيلة جديدة لمنظمة الصحة العالمية.

وأضافت المنظمة في بيان أوردته وسائل الإعلام الليبية اليوم الأربعاء، أن أكثر من 18 ألف شخص نزحوا من مساكنهم، مشيرة إلى أنها تقوم مع شركائها في القطاع الصحي بتنسيق عمل الفرق الطبية المتنقلة بين مراكز النازحين ومعالجة المرضى.

*وكالات                 

شاهد أيضاً

مكناس. أساتذة ومهتمون يُناقشون “إكراهات” تدريس الأمازيغية

أجمع عدد من الأساتذة والمهتمين على أنّ ملف تدريس الأمازيغية بالمغرب، يعيش مشاكل كثيرة و”ضبابية” ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *