أخبار عاجلة

بعد إطلاق شعار جديد للمدينة.. فاعلون ينتفضون ضد “طمس” هوية أكادير

انتفض العشرات من النشطاء المنتمين لجهة سوس-ماسة ضد الهوية البصرية الجديدة لشعار مدينة أكادير، التي تم “إطلاقها لمواكبة برنامج التنمية الحضرية لمدينة أكادير 2020- 2024”.

وعبر النشطاء من خلال العشرات من التعليقات والتدوينات على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” عن استنكارهم من ما قالوا عنه “المحاولات المستمرة لطمس وتشويه مدينة أكادير وموروتها الثقافي الأمازيغي”.

وقال الناشط، لحسن السعدي :”آن لأيت أوكادير أن يجتمعوا على كلمة واحدة لاسترجاع مدينتهم قبل فوات الأوان”، مضيفا في تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي “لقد سبق وأن حاول البؤساء طمس هوية المدينة عبر تسمية الشوارع والازقة بأسماء مستوردة”.

وزاد المتحدث :”لقد سبق لهم أن قطعوا الاشجار وغيرو المعالم وأفسدوا كل ما تم إصلاحه وفرطوا في النظافة والرونق وجمالية المدينة، وهاهم يواصلون طمس هوية المدينة عبر هوية بصرية غير بريئة”.

وختم السعدي تدوينته بالقول :”آن الأوان للمجتمع المدني الأكاديري ولأبناء المدينة أن ينتفضوا ضد هذا العبث…ولا يهم بتاثا تحت اي لون سياسي أو باسم حزب معين…لأن الأهم اليوم هو إنقاذ المدينة واستعادتها من أيدي هؤلاء”. وفق تعبيره.

“محو هوية المدينة والبواجد يشكلون تهديد على هذه المدينة المنكوبة”، يعلق المودن عبد على الموضوع. ودوّن هشام الكوتر “يعبثون بمدينة أكادير العريقة ، لكن أكادير أكبر منهم و سترجع لمكانتها على يد شباب الوطن المخلص الغيور”.

وعلق شرف الدين “كتبوا ادكاير عوض اكادير شعار لا علاقة له بإسم اكادير واغلب رواد الفضاء الأزرق يستنكرون طمس الهوية الامازيغية وهي عبارة عن الشمس والبحر هؤلاء يريدون إسقاط هويتنا و ثقافتنا الموروثة أباً عن جد. لك الله يا مدينتي”.

شاهد أيضاً

موريف يكتب: دّا أحمد الدغرني كما عرفته وعاشرته طيلة عِقدين من الزمن

انتقل الأستاذ والمناضل السياسي الأمازيغي أحمد الدغرني إلى دار الخلد زوال يوم الإثنين 06 كطوبر ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *