الجزائر.. طلبة جامعة مولود معمري يطالبون بإطلاق سراح “معتقلي الراية الأمازيغية”

خرج المئات من طلبة جامعة مولود معمري بالجزائر، في مسيرة سلمية حاشدة وسط مدينة تيزي وزو، تعبيرا عن “تمسكهم بمطلب التغيير الجذري للنظام ورفض الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها بتاريخ 12 ديسمبر2019 تحت إشراف رموز من النظام السابق”.

وجدد طلبة مختلف كليات وأقسام جامعة مولود معمري ـ حسب ما أوردته المحور اليومي ـ عهدهم مع المسيرات مباشرة بعد الدخول الاجتماعي، بعد توقف مؤقت خلال العطلة الصيفية، حيث نزلوا أمس بقوة إلى شوارع مدينة تيزي وزو، في مسيرة انطلقت في حدود الساعة الحادية عشرة صباحا من المدخل الرئيسي لجامعة حسناوة باتجاه النصب التذكاري للشهداء “الشمعة»، معلنين رفضهم القاطع للاستحقاقات الرئاسية المقبلة في ظل بقاء رموز من نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة”.

 كما أعربوا عبر شعاراتهم التي رفعوها عن تمكسهم بمطلب التغيير الجذري وبناء جمهورية ثانية في كنف الديمقراطية والعدالة والحريات الفردية. يضيف ذات المصدر. كما رفع الطلبة عدة لافتات دونوا عليها عدة مطالب تعكس إرادتهم في التوجه نحو مرحلة انتقالية حقيقية، على غرار “نريد مرحلة انتقالية وليس مرحلة انتقامية”.

 من جهة أخرى، ندد الطلبة بشدة بالاعتقالات التي طالت العشرات من النشطاء السياسيين، مطالبين في الوقت ذاته بإطلاق سراحهم الفوري دون شروط مسبقة، إذ رددوا طيلة مسيرتهم التي كانت لها محطة أمام النصب التذكاري المخلد لضحايا الربيع الأمازيغي الأسود 2001، بتنظيم دقيقة صمت ترحما على أرواحهم، كما رفعوا شعار “حرروا المساجين” سواء تعلق الأمر بسجناء الرأي أو المحبوسين في قضية الراية الأمازيغية.

في موضوع أخر، تزامنت مسيرة الطلبة أمس مع صدور البيان النهائي للجمعية العامة لطلبة جامعة مولود معمري المخصصة لمناقشة الوضع الساسي الراهن السائد في الجزائر، الذي تلقت “المحور اليومي” نسخة عنه، وحمل توقيع عشرات الطلبة النشطاء الذين أعربوا من خلاله عن تجديد موقفهم المساند للحراك الشعبي 22 فبراير “الذي ما زال يبهر العالم بسلميته وحضاريته في خضم التعبير عن الإرادة الشعبية في تحقيق القطيعة النهائية مع النظام القائم”.

كما استنكر الطلبة ـ حسب ذات المصدر ـ الانتهاكات المستمرة على الحرم الجامعي، وسلسلة الاعتقالات التي طالت في الآونة الأخيرة عددا من النشطاء السياسيين من طرف السلطة التي ترفض -حسبهم- الاستماع إلى الإرادة الشعبية، معبرين في الوقت ذاته عن رفضهم شكلا ومضمونا لقرار استدعاء الهيئة الناخبة تحسبا للاستحقاقات الرئاسية المزمع تنظيمها يوم 12 ديسمبر 2019، مطالبين الأسرة الجامعية بمواصلة النضال إلى غاية تحقيق كافة أهداف حراك 22 فبراير.

شاهد أيضاً

مكناس. أساتذة ومهتمون يُناقشون “إكراهات” تدريس الأمازيغية

أجمع عدد من الأساتذة والمهتمين على أنّ ملف تدريس الأمازيغية بالمغرب، يعيش مشاكل كثيرة و”ضبابية” ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *