أخبار عاجلة

“ءيض إناير” بأكادير.. سهرة كبرى.. تكريم علي شوهاد وتوصيات “تايري ن وكال”

بعد ثلاثة أيام من برنامج غني ومتنوع، انطلق الخميس 10 يناير الجاري باستعراض الأزياء الأمازيغية وتقديم فقرات العرس الأمازيغي، واستمر عبر تنظيم ندوات فكرية وعروض فن الحلقة ومعارض جمعوية، وتكريم عدد من الشخصيات الوطنية والدولية. اختتمت جمعية “تايري ن وكال” مساء السبت 12 يناير فعاليات مهرجان السنة الأمازيغية الجديدة 2969؛ بسهرة فنية كبرى في الهواء الطلق بشاطيء أكادير.

وشهدت السهرة الختامية لمهرجان” حب الأرض” في سنته السابعة، والتي شارك فيها فنّانون أمازيغ من المغرب وتونس وليبيا والنجير. تتقدمهم الفنانة فاطمة تابعمرانت وعلى شوهاد ووميمون أورحو وكناوة باكاري والفنان الطوارقي أنا أصوف والليبية سناء المنصوري والفنان التونسي ماروان ملوحي إلى جانب الفنانة رشيدة طلال. (شهدت) تكريم الفنان الأمازيغي، علي شوهاد وفريق رجاء أكادير لكرة اليد، وإطلاق الشهوب الاصطناعية في سماء أكادير احتفالا بقدوم السنة الأمازيغية الجديدة.

ووزعت “تايري ن وكال” توصياتها الختامية للمهرجان الأمازيغي؛ حيث جدّدت مطالبتها بالاعتراف الرسمي بفاتح السنة الأمازيغية عيدا وطنيا ويوم عطلة مؤدى عنه؛ “خاصة بعد أن حظي بالاعتراف الشعبي من طرف كل أطياف الشعب المغربي، وبتأييد من طرف أغلب السياسيين”.

وعبرت جمعية “حب الأرض” عن استغرابها للتماطل المستمر وغير المفهوم في إخراج القانون التنظيمي المتعلق بتفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية، والقانون التنظيمي المتعلق بإنشاء المجلس الوطني للغات والثقافة المغربية”، مضيفة أن هذا “ما يجعل ترسيم الأمازيغية في المغرب منذ سنة 2011 موقوف التنفيد، ويفقد المغرب نقاطا على مستوى شمال إفريقيا والساحل بعدما كان رائدا في مجال الاعتراف بالأمازيغية، بل ويضرب به المثل في احترام التعدد اللغوي والثقافي”.

وشدّدت توصيات “تايري ن وكال” على ضرورة الحفاظ على المكاسب التي حققتها الأمازيغية والقوى الديمقراطية في المغرب؛ مشيرة إلى أن أي “تراجع عن هذه المكتسبات التي ساهم المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية في إرسائها سيعتبر نكوصا وردة لا تخدم المسار الديمقراطي ببلادنا”. وفق تعبيرها

وقالت الجمعية الأمازيغية، إن شعار الحركة الأمازيغية “أفكان، أكال، أوال”، يجعل الأمازيغية مشروعا مجتمعيا يتجاوز المطالب اللغوية، رغم مركزيتها، لتعانق قيم الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية للمواطن المغربي”.

وطالبت الحكومة المغربية بالإنصات لنبض المجتمع، وسن قوانين عادلة لضمان حق المواطنين أفرادا وجماعات في أراضيهم، بعد الاستشارة القبلية والمستنيرة مع السكان، انطلاقا من الأخذ بعين الاعتبار للأعراف الأمازيغية، وما يرتبط بها من ممارسات فضلى في علاقة الإنسان بالبيئة، وهو ما يستلزم إسقاط القوانين الاستعمارية السالبة للأرض، والحد من الراعي الجائر والخنزير البري اللذان يقضان مضجع الساكنة؛ خاصة في سوس”. تورد تايري ن وكال في توصياتها.

كما أكدت مطالبها المسطرة في كل بيانات الحركة الأمازيغية من أجل تدريس فعلي للأمازيغية لجميع المغاربة وفي جميع أسلاك التعليم وتوفير الأطر والمناصب المالية الكافية لتحقيق ذلك، مع توفير فرص الشغل لحاملي الشهادات في الأمازيغية ليساهموا في تفعيل ترسيم اللغة الأمازيغية في جميع المجالات”.

وطالبت توصيات “تايري ن وكال” الإعلام المغربي بجميع أنواعه باحترام حق الأمازيغية بشكل متساو مع العربية باعتبارهما لغتين رسميتين للمغرب.

أكادير/ منتصر إثري

شاهد أيضاً

إطلالة أمازيغية – سوسية للإعلامية المغربية “ليلى الشواي” من فرنسا

تقاسمت الإعلامية المغربية ليلى الشواي صورة مع متابعيها من فرنسا وهي ترتدي الزي الأمازيغي. ونقلت ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *