IRCAM تحتفي برجال التعليم وتكرم الخبير البيداغوجي ومدرس الأمازيغية عبدالرحمان بيلوش

احتفى المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، يوم أمس الثلاثاء 9 اكتوبر الجاري بالرباط، بالأطر التربوية العاملة في مجال تدريس اللغة الأمازيغية، بحضور ثلة من الأساتذة والأطر والباحثين في اللغة والثقافة الأمازيغيتين، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للمدرسات والمدرسين.

وبوالمناسبة تم الاحتفاء بالأستاذ عبد الرحمان بيلوش، إلى جانب ثلة من مدرسي الأمازيغية، باعتباره من المتخصصين الاوائل في تدريس الأمازيغية، و أحد الأوائل الدين خاضوا تجربة تدريس الأمازيغية بالمدرسة الحرة بالمغرب وبالضبط بمدينة  تمارة على غرار تجربة مماثلة بمدرسة خصوصية بالدار البيضاء، اضافة الى كونه خبير بيداغوجي ولغوي ومن المساهمين في اعداد قصص للأطفال بالأمازيغية المكتوبة بحرف تيفيناغ، كما كان مكلفا بالتعليم بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية.

 وللاشارة فقد سبق للاستاذ بيلوش ان اشتغل مد رسا للامازيغية بمدينة زوارة الليبية، بحيث تطوع لتكوين الليبيين في كتابة حرف تيفناغ وأيضا اصدار كتب مدرسية وقصص بالأمازيغية، مساهما بذلك بنقل تجربته التي اكتسبها في المغرب بعد سنوات من عمله بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية.

 وفي كلمة بالمناسبة، قال عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، أحمد بوكوس، إن الاحتفاء باليوم العالمي للمدرس وبتدريس اللغة الأمازيغية، يندرج ضمن الأنشطة التي دأب المعهد على تنظيمها كل سنة، عرفانا منه بالمجهودات المبذولة من قبل المدرسين باعتبارهم “الحلقة القوية” في المنظومة التربوية.

وأبرز أن المعهد ارتأى الاحتفاء بمدرسي اللغة الأمازيغية من خلال تنظيم يومين دراسيين حول موضوع “تكوين أستاذات وأساتذة اللغة الأمازيغية في ضوء مستجدات الرؤية الاستراتيجية 2030″، على مدى يومين، بهدف الاطلاع على آخر مستجدات الرؤية الاستراتيجية لإصلاح التعليم ومدى تفعيل مقتضيات القانون التنظيمي الخاص بترسيم الأمازيغية.

من جهته، قال مدير مركز البحث الديداكتيكي والبرامج البيداغوجية بالمعهد، عبد السلام خلفي، إن هذا الاحتفاء يروم دعم ثقافة التقاسم المشترك ويبتغي فتح آفاق جديدة لتطوير البحث التربوي وتجويد أداء المكونين والارتقاء بالأداء المهني للأستاذات والأساتذة المتخرجات والمتخرجين من المراكز الجهوية، الذين تقع على عاتقهم مسؤولية “تجويد الممارسات الصفية”.

وأشار إلى أن هذين اليومين الدراسيين يندرجان في إطار التعاون المستمر بين المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية ووزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، في مجالات التكوين الأساسي والمستمر والتأطير والمصاحبة، ودعم مجهودات الوزارة في إرساء تدريس اللغة الأمازيغية وتجويده، وتطوير الممارسات التعليمية، في اتجاه توفير موارد بشرية مؤهلة مهنيا للقيام بمهامها التعليمية النبيلة.

شاهد أيضاً

مكناس. أساتذة ومهتمون يُناقشون “إكراهات” تدريس الأمازيغية

أجمع عدد من الأساتذة والمهتمين على أنّ ملف تدريس الأمازيغية بالمغرب، يعيش مشاكل كثيرة و”ضبابية” ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *