أخبار عاجلة

يوميات مقاومة مغتالة (للتحميل)

الفساد سمة العهد الجديد في المغرب والجزائر وليبيا …، وعلى كل المسارات … الفساد المالي والإداري، انهيار الشباب وانجرافهم نحو الإنتحار بسبب العوز والحرمان الحالي وتراكمات ثقافة سلطة العلويين والجنيرالات وسياساتهم، انهيار العملية التربوية وشيوع ثقافة جيش حملة شهادات الدكتوراه، نزوح الملايين خارج الحدود لتغدو إثر ذلك المغاربية بضاعة رخيصة بأيدي الذئاب البشرية في الدول المحيطة بنا والشقيقة جداً لنا في القومية والدين …! الفساد ينخر في جسد البلدان من أقصى شمالها إلى أقصى جنوبها. فمن يتحمل مسؤولية الفساد، أليس الحاكمون، أليس أولياء الأمور، الصراعات التي نشهدها بين المتصارعين على السلطة والمال أحد أهم أسباب الفساد، والكارثة لاتكمن في ذات الصراع، بل تكمن في الخطاب السياسي لأطراف الصراع، فكل يتباكى على المغاربية والشعوب المغاربية وكل يدعي الذوبان في حبها، في وقت ينهش الكل من جسدها، ويحاول الحصول على أكبر لقمة. هل الصراعات الحالية على السلطة والاتهامات المتبادلة بين الأطراف «الحاكمة» و»المعارضة» وحالات تعليق العضوية في برلماناتنا الثرية والإنسحابات من حكومتها البيروقراطية وحالات التراشق الكلامي والناري أيضاً، كلها تصب في خدمة الشعوب المغاربية …؟ من كان واثقاً من نفسه، ليقل لنا نعم أن هذه الصراعات تخدم تمازغا … سنكون سذجاً، لو صدقنا بأن الديمقراطية هي حالة من الصراع المستديم والتنافر الواضح، بل هي حالة من الصراع الحضاري والتقارب الإيجابي … والحال أنه ليست هناك في العالم ديمقراطية على غرار ديمقراطية البلدان المغاربية التي تتجلى في حالة التصفيات والإغتيالات والإستحواذ على الثروات. ولتقريب الرأي العام من طبيعة هذه الإغتيالات التي تعرض لها بعض المقاومين المغاربيين، نقترح التحقيق التالي، يشتمل على ملفات سبق أن تم نشرها بجريدة العالم الأمازيغي ومقالات مصاحبة تم نشرها في جرائد أخرى أو في مواقع إلكترونية، وذلك من خلال التجميع والربط بين هاته المواد.

مقتطف من تقديم الكتاب


لتحميل الكتاب اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *