أخبار عاجلة

هل يتدخل وزير الداخلية لحل مشكل اصحاب المربعات بسوق ثلاثاء انزكان ؟

 بعد التزامهم اسوة بباقي المواطنين بكل الإجراءات الاحترازية التي فرضتها السلطة المحلية و بالحجر الصحي داخل منازلهم وبعد ان استبشروا خيرا بعد رفع الحجر الصحي بالمنطقة رقم 1 يعيش مجموعة من التجار اصحاب المربعات بسوق ثلاثاء انزكان اوضاعا اجتماعية صعبة بعد اصطدامهم بالإجراء المتخذ في حقهم بعد رفع الحجر و منعهم من طرف السلطات المحلية من مزاولة تجارتهم البسيطة بسوق ثلاثاء انزكان.

وطالب العديد من التجار المنضوين تحت لواء المكتب النقابي للقوات المهنية لتجار وباعة سوق الثلاثاء انزكان عبر عدة شكايات ومراسلات موجهة الى كل من وزير الداخلية وعامل صاحب الجلالة على اقليم انزكان ايت ملول وكذا رئيس المجلس الجماعي لانزكان … الرجوع الى مربعاتهم التي قضوا فيها ازيد من عشرون سنة داخل السوق حسب محاضر معاينة للاستاذ الحسين شاكير المفوض القضائي لدى المحكمة الابتدائية بانزكان مع تعهد التجار بتطبيق جميع التدابير الاحترازية والوقاية التي سوف تتخذها السلطات المحلية لتدبير استمرار ارتزاقهم من هذه المهنة البسيطة مع العلم انهم  مجموعة من الباعة المحصيين للاستفادة من مشروع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية الذي هو في طور الانجاز.

واضاف التجار خلال شكاية موجهة الى وزير الداخلية انهم في اشد الحاجة و العوز لانقاد اسرهم وتوفير ما يفتقرون له من دقيق و زيت وخضر ومواد اخرى… وطالب التجارالتدخل العاجل لذى القائمين على الشأن المحلي لإيجاد حل لهذه الفئة في بيئة تجارية تمكنهم من الاطمئنان على كسب قوتهم اليومي استنادا على ما جاء به المرسوم الحكومي 2.20.406 خصوصا الشق المتعلق باستئناف الانشطة التجارية على المستوى الوطني وتخفيف القيود بالمنطقة المعلنة رقم 1 دون تشريدهم او الزج بهم في فضاء غير تجاري لا يعرف اقبالا ..

وللاشارة فجميع التجار قد طالهم المنع  من استئناف تجارتهم و صودرت منهم سلعهم بالمحجز البلدي بعد رفع الحجر الصحي و استئناف الانشطة التجارية رغم مضاعفات أزيد من ثلاثة أشهر من انقطاع دخلهم اليومي مند التزامهم بالحجر الصحي  .

ابراهيم فاضل

https://www.youtube.com/watch?v=tEgx6FOO3fM&t=296s

شاهد أيضاً

عَائِلَةُ المَنُوزِي تُخَلِّدُ شُهَداءَها.. إحتِفاءً وَوَفاءً ضِدًّا علَى مَأسَسَةِ النِّسْيَانِ

يحل يوم 13 يوليوز من كل سنة لتخلذ وتسترجع عائلة المنوزي تداعيات ذكريين أليمتين، الأولى ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *