“هجوم غادر” لفصيل “الطلبة القاعديين” يصيب ثلاثة طلبة من المكون الأمازيغي بمكناس

تعرض طلبة الحركة الثقافية الأمازيغية بجامعة مكناس، زوال الأربعاء 13 نونبر الجاري، لهجوم غادر من طرف من وصفتهم بـ”شرذمة النهج الديمقراطي القاعدي ورقة 96 و بلطجيتها”، باستعمال “مختلف الأسلحة”.

وقال المكون الطلابي الأمازيغي، بموقع أمكناس، في بلاغ له، إن الطلبة الأمازيغ، تعرضوا لهجوم غادر على كلية العلوم وكلية الآداب والعلوم الإنسانية، بمكناس، أصيب من خلاله ثلاثة مناضلين بإصابات خطيرة عجلت في نقلهم للمستشفى”. مشيرا إلى أن ذلك “وقع أمام أعين إدارة الكلية”.

وذكر ذات البلاغ أن “الطلبة قاموا بإخلاء الكلية تنديدا بالعنف الممارس على ثلاث مناضلين عزل من طرف مجموعات مسلحة غريبة على الجامعة والجسم الطلابي”. وحمل المسؤولية لـ”المخزن” ولإدارة الكلية.

واعتبر المكون الأمازيغي، هجوم فصيل ما يسمى بـ” النهج الديمقراطي القاعدي ورقة 96″، استمرارا لـ”استهداف المخزن بطرقه المختلفة لإطار الحركة الثقافية الأمازيغية على المستوى الوطني نظرا للقفزة النوعية التي باتت تعيش على وقعها القضية الأمازيغية، و بعد بداية موسم نضالي عبر الإشكال الفكرية و النقابية الديمقراطية كان على المخزن و حلفاؤه أن يحاولوا كسر هذا المد النضالي”. وفق تعبيرها.

ونظمت الحركة الثقافية الأمازيغية بمعية الجموع الطلابية ليلة الأربعاء 13 نونبر، تظاهرة جابت أرجاء الحي الجامعي بمكناس و الشارع تنديدا بـ”الهجوم الغادر و المسلح والمدبر” الذي استهدف ثلاثة طلبة أمازيغ تم نقلهم للمستشفى.

من جانبها، ندّدت الحركة الثقافية الأمازيغية موقع أكادير بـ”الهجوم الغادر و الجبان الذي استهدف الحركة الثقافية الأمازيغية موقع أمكناس من طرف شرذمة النهج الديمقراطي القاعدي ورقة 96 وبلطجيتها المسخرين”.

وأشارت في وقفة تضامنية نظمتها مساء الأربعاء بجامعة ابن زهر بأكادير، إلى أن المهاجمين” استعملوا مختلف أنواع الأسلحة البيضاء مما نتج عن هذا الهجوم المدبر إصابات ثلاث مناضلين في صفوف الحركة الثقافية الأمازيغية إصابات خطيرة أدت إلى نقلهم إلى المستشفى”.

وقالت “MCA” أكادير، إن الهجوم يسعى لـ”كبح الصوت الأمازيغي الحر ومحاولة جر الحركة الثقافية الأمازيغية إلى مستنقع العنف”.

منتصر إثري

شاهد أيضاً

إسبانيا .. افتتاح معرض الفنون الأمازيغية بمدينة غرناطة

 تم يوم أمس الخميس بقصر كارلوس الخامس في ” قصر الحمراء ” بمدينة غرناطة افتتاح ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *