ندوة بجامعة تطوان: “جيش التحرير” استمرار موضوعي للمقاومة المسلحة

احتضنت القاعة 2 بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بمرتيل-تيطاوين، صباح اليوم 12 مارس 2018، لقاء مفتوحا من تأطير الأستاذ والناشط السابق في صفوف الحركة الثقافية الأمازيغية بموقع تازا محي الدين حجاج، وقد أطر مداخلته بعنوان مركزي “جيش التحرير الجذور والامتداد”.
وحاول الأستاذ المتدخل أن يعطي لمحة عن جيش التحرير بالخصوص الذي كان تحت قيادة منسقه الميداني عباس المساعدي، ولم يفوت المحاضر التطرق إلى قيادة تطوان أو ما كان يسمى (جيش التحرير دار الزرهوني) وعلاقتها المتوترة بقيادة الناظور، حيث أن قيادة تطوان طغت عليها المصلحة الحزبية ونهجت خيار التفاوض مع المستعمر عكس قيادة الناظور التي نهجت المقاومة المسلحة وعيا منها بأن العدو لا يفهم سوى لغة الكفاح المسلح.
علاوة على ذلك، فقد أكد اﻷستاذ أن عددا من أعضاء جيش التحرير قد زاروا محمد بن عبد الكريم الخطابي في منفاه بمصر وكانوا يأتمرون بأوامر اﻷمير، مما يؤكد أن جيش التحرير ما هو إلا استمرار موضوعي للمقاومة المسلحة. هذا وقد تطرق المحاضر إلى أسباب إفشال جيش التحرير من خلال اغتيال أعضاءه ومن بينهم “حدو أقشيش” و”عباس المساعدي”، واحتواء ما تبقى منهم، نظرا لضعف وعيهم السياسي، من خلال إدماجهم في الجيش الملكي، و”بهذا انتهت مقاومة أخرى من مقاومات اﻷمازيغ الذين وقفوا في وجه المستعمرين والغزاة إيمانا منهم بأن ااستعمار ملة واحدة مهما تعددت ألوانه وأشكاله”.
وفي اﻷخير قدم اﻷستاذ توصية للتنسيقية الوطنية للحركة الثقافية اﻷمازيغية وكذا الحركة الثقافية اﻷمازيغية بجميع المواقع، للحظور الميداني كل سنة لقبر الشهيد عباس لمساعدي الموجود بمقبرة الشهداء بأجدير، من أجل المشاركة في تخليد ذكرى انطلاق عمليات جيش التحرير والتي تصادف 2 أكتوبر من كل سنة.
أمضال أمازيغ: مراسلة

شاهد أيضاً

وزارة الاتصال تقصي الناشرين الأمازيغ من التصويت !

فُوجئ ناشرو جريدة “العالم الأمازيغي” من عدم إدراج اسم الجريدة التي تصدر عن شركة “إديسيون ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *