مشجعو حسنية أكادير بأوروبا يستنكرون: جمهورنا ضحية العنصرية وليس العكس‎

عبّر مشجعو فريق حسنية أكادير بأوروبا، عن استغرابهم واستنكارهم الشديدين من ما وصفوه بـ”الحملة المنظمة التي أضحت تروج لها مؤخرا بعض وسائل الإعلام الوطنية وبعض شبكات التواصل الاجتماعي في حق جمهور الحسنية”.

وتساءل بيان صادر عن عشاق “غزالة سوس” بأوروبا، كيف “لجمهور صُنّف خلال السنوات الأخيرة من بين أفضل الجماهير المنضبطة، أن يتم اتهامها وتوريطها في قضايا كبرى كالعنصرية والشغب مع أن هذا الجمهور العريق بشهادة جماهير وطنية ودولية سبق وان حضرت لمعقل الفريق بملعب “أدرار” وقبله ملعب “الانبعاث”، وعبرت عن كون “جمهور ( HUSA ) يعكس جمالية الروح الرياضية والتسامح”.

وأكد البيان الذي توصلت به “العالم الأمازيغي” أن “الاتهامات بالعنصرية والشغب وغيرها من التهم المفتقدة إلى الأساس والتي ليس لها أي مصدر أو حجة تؤكدها”.

وأوضح ذات المصدر أن “جمهور الحسنية هو ضحية العنصرية المقيتةً والشغب مرات عديدة لكنه لم يكن يولي الأمر أهمية قصوى لتعقل أفراده واعتبارهم أن من بين الجماهير الوطنية فئات مدسوسة لا تمت للأخلاق الرياضية ولا الروح الرياضية بأي صفة، توظف هتافات عنصرية عرقية ضد جمهور من منطقة معينة لديها خصوصية ثقافية معينة، وهوية معينة ..”. وفق تعبيره

واستطرد مشجعو “HUSA”:” لم يكن يوما ما الاعتزاز بالهوية الأمازيغية التي يكفلها الدستور من طرف جماهير الحسنية سلوكا عنصريا بقدر ما أن هناك خلل من الأطراف الأخرى في استيعاب معنى الهوية المتعددة للمغاربة..”. مؤكدين “تمسكهم بمبدأ الروح الرياضية داخل المنظومة الرياضية وبالملاعب الرياضية”.

وعبّر مشجعو حسنية أكادير بأوروبا عن تضامنه مع المعلق الرياضي المغربي “المتألق” جواد بدة في “محنته”. كما اثنوا على “احترافيته وطريقة تعامله مع المباريات ونتمنى أن يكون إعلامنا الرياضي الوطني والمعلقون الرياضيون الآخرون نزهاء فكل النوادي الوطنية والجماهير المرتبطة بها تتشارك الوطن والمصير المشترك”. حسب ما جاء في البيان

*منتصر إثري

شاهد أيضاً

منطقة القبائل بالجزائر.. التمرد الانتخابي والقطيعة السياسية

لم تتجاوز نسب المشاركة في الانتخابات الرئاسية بمحافظات منطقة القبائل على العموم واحداً في المئة، ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *