أخبار عاجلة

مجرد رأي في معنى التضامن ضد الجائحة!

عزيز رويبح

هيئة المحامين بالرباط تتخذ قرارا تضامنيا مناسبا للتخفيف من آثار جائحة كرونا بتخصيصها مبلغ إجماليا قدره 5 ملايين درهم.

و ما دام النقاش في الموضوع و حوله أضحى مفتوحا على العموم اصلا و تفصيلا فإن الجانب المرتبط أساسا بأجرأة و تفعيل هذا الموقف التعاضدي الذي ليس بغريب على هيئة عتيدة كهيئة الرباط يفرض علي بحكم الانتماء و الغيرة و الهم المشترك ان ادلي ببعض الملاحظات علها تفيد :

أولا ان الأمر يتعلق بأموال مشتركة بين جميع المحامين و المحاميات لا فضل فيها لأحد على أحد و بالتالي فإن التعاطي مع القرار و تصريفه يفرض علينا جميعا أن نتحلى بما يحفظ الكرامة و يبعد شبهة الاستعلاء من أي جهة ؛ في خطابنا و كلماتنا و مواقفنا ولو كانت بحسن نية !

أن السيد النقيب و السادة أعضاء و عضوات المجلس بحكم مهامهم و اطلاعهم عن قرب على أحوال الزميلات و الزملاء المرضى و المتوقفين بحكم عقوبة تأديبية او عجزا عن العمل فإنهما اكيد سيتحملان مسؤوليتهما في إعداد لوائح أولية بالفئات و الشرائح المستهدفة ليس بمنطق” المكتب” المتضرر بل بحالة الزميل الواجب التضامن معه بتجرد و موضوعية لا تخدش سمعة و لا تزحزح مقاما .

يشكل حساب الودائع صورة تعكس جزءا من حقيقة كل زميل و زميلة بخصوص وضعيته و مدى يسره ….و ان الاجتهاد في هذا المنحى قد يفيد حالا و يسعف مستقبلا للنظر في شرط التضامن العادل …

اللحظة الآن لحظة أزمة و هي فرصة لصياغة قاعدة بيانات تكون بين يدي النقيب تشمل الجدول بكامله تيسر إمكانية التوزيع العادل بحسب الوضعية المعلنة او الوضعية المعلومة …بما ان المجلس المفروض فيه مبدئيا انه على قرب و اطلاع و لو بشكل نسبي….و متفاوت لكن مع ذلك فإن تقديره قد يشكل نقطة انطلاق ….ليس من منطلق” المجال” بل من منطلق هيئة واحدة موحدة مستقلة و متضامنة…

ملاحظة اخيرة …التضامن لا ينبغي أن يقف عند المؤسسات المهنية لا بد أن يبادر الزميلات و الزملاء الميسورين إلى التضامن و التآزر …و إلى التواصل مع النقيب و المجلس لاتخاذ ما يلزم لفتح باب التكافل …..لنعطي جميعا في تواضع و قوة القدوة و الرمز …و ليشهد التاريخ ان المحامين و المحاميات” كبار” وقت الشدة .

شاهد أيضاً

عَائِلَةُ المَنُوزِي تُخَلِّدُ شُهَداءَها.. إحتِفاءً وَوَفاءً ضِدًّا علَى مَأسَسَةِ النِّسْيَانِ

يحل يوم 13 يوليوز من كل سنة لتخلذ وتسترجع عائلة المنوزي تداعيات ذكريين أليمتين، الأولى ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *