أخبار عاجلة

في حديثهم “للعالم الأمازيغي”.. أساتذة يستنكرون تعنيف زملائهم ويهددون بالتصعيد

لم تسلم الاعتصامات التي خاضها أساتذة التعاقد، من سقوط ضحايا من نساء ورجال التربية والتكوين، يوم الثلاثاء 05 مارس 2019، منهم من أريقت دماؤه ومن أغمي عليه، ومنهم من أًصيب برضوض متفاوتة الخطورة، ومنهم من تم توقيفه، وآخرون تمت مطادرتهم في شوارع المدن، حتى وقت مبكر من صباح أمس الأربعاء 06 مارس.

وفي هذا الصدد يقول الأستاذ رضوان باخرو عن التنسيقية الوطنية للأساتدة الذين فرض عليهم التعاقد بجهة الشرق، “معركتنا اليوم هي تنفيذ للبرنامج النضالي الذي سطرته التنسيقية الوطنية للاساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، وهي في نفس الوقت استمراية لمحطات سابقة أبرزها مسيرة 20 فبراير بالرباط، والتي تعرضنا فيها كأساتذة لتدخل قمعي عنيف، هاهي اليوم الدولة تعود من جديد لمقاربة أمنية موغلة في القمع، ما يعني أن الدولة بكل مؤسساتها لم تعد تملك غير الزرواطة، بعدما واجهت مطالبنا بالآذان الصماء والعصا بدل الاستجابة لها ومعالجة كل القضايا الاجتماعية ببلادنا بالحوار”.

واستنكر باخرو التدخل القمعي الذي تعرض له رجال التعليم “ونتج عنه إصابات متفاوتة الخطورة في صفوف زملائنا بمختلف ربوع هذا الوطن الجريح”.

وقال باخرو “إن مشكلنا اليوم ما هو إﻻ استمرار الحكومة في ضرب مجانية التعليم وتخريب هذا القطاع الحيوي وتنفيذ املاءات المؤسسات المالية الدولية، على ظهر الأستاذ وأبناء الشعب المقهورين”.

وأضاف هذا ما يجب أن يعيه آباء وأولياء التلاميذ وكافة المغاربة.. وبالتالي قضيتنا هي قضية شعب كامل وهاته الحكومة مستمرة في تأزيم الأوضاع السوسيو اقتصادية للمغاربة عبر الزيادة في الأسعار، غياب مناصب شغل، وإلغاء الوظيفة العمومية وفرض نظام السخرة والإذﻻل وإهانة كرامة رجال التربية.. “وفي المقابل تمنح معاشات استثنائية سمينة وتعويضات امتيازية لأعضائها”.

وعبر ذات المتحدث عن ثقته في أن تدعم نضالات الأساتذة “كل القوى الحية والذوات الحرة ببلادنا وكذا الشغيلة التعليمية باعتبار قضيتنا عادلة ومشروع استنادا لكل الشرائع والمواثيق الدولية والقوانين الوطنية”، مؤكدا عزمه وزملاءه الأساتذة على مواصلة الإضراب المفتوح والتصعيد لانتزاع حقوقهم وصون كرامة الأستاذ.

وعن أسباب الإضراب الذي يخوضه الأساتذة، تقول الأستاذة م.ن عن تنسيقية الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد بجهة سوس ماسة أنه بعد رفضهم توقيع ملحقات عقودهم، قامت بعض الأكاديميات بالاتصال بآباء الأساتذة للضغط عليهم من أجل توقيع ملحقات العقود، “وتوالت التهديدات ما دفع التنسيقية الوطنية للأساتدة االذين فرض عليهم التعاقد للخروج ببيان تدعو فيه للإضراب لمدة أسبوع من 4 مارس الى 9 من نفس الشهر، فكانت الاستجابة من طرف الأساتذة والبارحة كانت اعتصامات جهوية ومبيت ليلي، إلا أن السلطات انتظرت في جل الجهات حتى منتصف الليل لتتدخل بشكل همجي في حق الأساتذة مع أن الاعتصامات كانت سلمية، وتمت مطاردة الأساتذة في الشوارع، وتم استعمال خراطيم المياه والضرب ما أسفر على إصابات خطيرة.

ومع ذلك، تضيف الأستاذة، لايزال الاعتصام قائما في جل الجهات إلى غاية الجمعة والمبيت كذلك، مشيرة أن التنسيقية عازمة على خوض إضراب واعتصام في العاصمة الرباط
ابتداءا من 18 مارس الجاري “صامدون صامدون
والشعار ديالنا الادماجاو البلوكاج”.

أمضال أمازيغ: كمال الوسطاني

شاهد أيضاً

الأراضي الجماعية مشاريع قوانين … سرقة موصوفة مع سبق الإصرار والترصد

أحال الأمين العام للحكومة بداية السنة الجارية ثلاث مشاريع قوانين على البرلمان ويتعلق الأمر ب ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *