في اليوم العالمي للتنوع الثقافي:  31 مهرجانا تراثيا وطنيا يكرس لقيم التنوع الثقافي بالمغرب

احتفت وزارة الثقافة والاتصال – قطاع الثقافة، يوم أمس الأربعاء 22 ماي 2019،  باليوم العالمي للتنوع الثقافي للحوار والتنمية، الذي يعد فرصة للوقوف على عدد من المنجزات التي حققها المغرب في هذا المجال والتي تكرسها المقتضيات الدستورية 2011 التي تنص على ضرورة التركيز على الطابع المتعدد لمكونات وروافد الهوية الوطنية.  

وتحقيقا لهذا الغرض، عملت الوزارة على تسطير وتفعيل عدة أوراش وبرامج،  بشكل مباشر أو في إطار دعمها وتحفيزها لعمل المنظمات غير الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني، كما تعمل أيضا على إحداث وتعميم مختلف البنيات التحتية الثقافية بكافة ربوع المملكة، فضلا عن تعزيزها لبرامج المحافظة على التراث المادي و اللامادي.

وفي هذا السياق، قامت الوزارة بالرفع من عدد المهرجانات التراثية التي تكرس لقيم التنوع الثقافي، تماشيا مع المقتضيات الدستورية التي نصت على ضرورة صيانة تلاحم وتنوع مقومات الهوية الوطنية، وذلك من 23 إلى 31 مهرجانا وطنيا خلال السنة الجارية، تكتسي جلها طابعا تراثيا يهدف إلى تثمين واستدامة أشكال التعبير الموسيقي والغنائي التي تميز مختلف مناطق المملكة، هذا بالإضافة إلى دعمها لعدة مهرجانات وتظاهرات فنية مقامة بمختلف الجهات، أبرزها المهرجان الوطني للفنون الشعبية الذي عملت الوزارة على إحيائه و دعم تنظيمه.

وجدير بالذكر أن اليوم العالمي للتنوع الثقافي قد أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة شهر دجنبر 2002 بعد مصادقة اليونسكو بتاريخ 02 نونبر 2001 على الإعلان العالمي حول التنوع الثقافي. وفي هذا الإطار، صادق المغرب على جميع الاتفاقيات الدولية التي تعنى بالحفاظ على الموروث الثقافي و من أبرزها اتفاقية 2005 المتعلقة بحماية و تعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي، حيث صادقت عليها بلادنا بتاريخ 04/06/2013.

 

 

 

شاهد أيضاً

تكريم الأستاذ العدوي الحنفي في اختتام فعاليات مهرجان الرمى

اختتمت ليلة امس السبت 17 غشت الجاري فعاليات مهرجان الرمى في دورته الثالثة ، والمنظمة ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *