فيدرالية تراسل عامل تزنيت: اعتداءات الرُّحل استفحلت ووصلت إلى حد تهديد الحياة الدراسية للتلاميذ

عبّرت فيدرالية جمعيات أربعاء الساحل، التابع لإقليم تزنيت، جهة سوس ماسة، عن احتجاجها واستنكارها لما قالت عنه “استفحال اعتداءات الرحل على المحاصيل الزراعية و أملاك الساكنة في جماعة أربعاء الساحل، و التوغل إلى وسط الدواوير و الحقول و تدنيس المقابر و حط رحالهم قرب المدارس مهددين الحياة الدراسية العادية للتلاميذ”، مشيرة إلى أن هذه الاعتداءات وصلت إلى حد “تهديد و ترويع و تعنيف الساكنة، و محاولة القتل و التهديد بالتصفية الجسدية”.

وقالت الفيدرالية في رسالة احتجاجية وجهتها إلى عامل عمالة إقليم تيزنيت، إن “الرأي العام المحلي على اختلاف مكوناته، يتابع ما يجري داخل هذا الحيز الترابي لجماعة أربعاء الساحل، قيادة أكلو، التي أصبحت من الاستثناءات التي تشذ عن المفهوم العميق لدولة الحق و القانون حيث فرض منطق ” السيبة ” نفسه، الذي يعرض ساكنة المنطقة للخطر كما هو واضح في واقعة ” تاشفوط “، حين تعرض مواطنين للضرب و التعنيف و التهديد بالتصفية الجسدية”.

وأضاف المصدر أنه ” لم يعد من الممكن التسامح مع هذا الوضع، مما يتطلب من السلطات الإقليمية تحمل مسؤولياتها كاملة و اتخاذ الإجراءات و التدابير التي تضمن الامتثال الكامل للقانون، و وقف سياسة الكيل بمكيالين التمييزية حين لا تُضع ساكنة المنطقة مع الرحل الجائرون في نفس خانة المواطنة، و هذا ما يلزم التحذير و محاسبة كل المقصرين في حماية أملاك الساكنة و الاستجابة لاستغاثة المواطنين بنفس الفعالية و السرعة”. وفق تعبير الرسالة.

وطالبت رسالة فيدرالية جمعيات أربعاء الساحل عامل عمالة تزنيت بـ”التدخل العاجل لوضع حد لاعتداءات الرحل و حماية أملاك و محاصيل الساكنة، وفرض احترام القانون، و العمل على استتباب الأمن و مبدأ السلامة المفقود بالمنطقة، و البحث عن سبل تعويض الفلاحين الصغار المتضررين الذين يعتمدون في معيشهم اليومي على المحصول الموسمي للصبار و شجرة الأركان و ما تجود به الزراعات البورية و نشاطات الرعي المعيشية”.

شاهد أيضاً

كيف اختفى أمازيغ موريتانيا؟

أحمد ولد جدو* رغم أن موريتانيا تنتمي إلى الفضاء المغاربي فهي تختلف عنه في بعض ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *