“فاجعة إجوكاك”.. انتشال جثث 15 شخصا من الضحايا

تمكنت فرق الإنقاذ، من انتشال 15جثة للمفقودين الذين طمرهم إنهيار أرضي بسبب الأمطار الغزيرة التي عرفتها منطقة إجوكاك التابعة لإقليم الحوز، يوم أول أمس الأربعاء.

فيما لا يزال البحث مستمرا على ضحايا آخرين.

وذكرت مصادر شبه رسمية، أن عدد الجثث التي تم انتشالها، إلى حدود صباح الجمعة، 26 يوليوز، بلغ 15 جثة، تم العثور عليها تحت أكوام من التراب والحجارة بعدما تمكن فرق الإنقاذ من الوصول إلى السيارة التي دفنت تحت الأوحال.

وأكدت أن الجثث التي تم العثور عليها في مكان “الفاجعة” بعد أزيد من 26 ساعة من البحث عن المفقودين، تعود أغلبها للنساء والأطفال.

وأفادت مصادر محلية، أنه “تم نقل جثث الضحايا في اتجاه مستودع الأموات بمراكش بناء على تعليمات النيابة العامة”.

وقالت مصادر من عين المكان ل”العالم الأمازيغي” إن “عمليات البحث ما تزال مستمرة في هذه الأثناء للعثور على ضحايا آخرين، محتملين”.

في انتظار بلاغ رسمي من السلطات، بعد استكمال أشغال إزالة الأوحال والأحجار التي تسببت في “الفاجعة” لتأكيد الحصيلة الرسمية لعدد الضحايا.

وقالت ذات مصادر، إن انهيار آخر للأتربة والأوحال مساء الخميس، بسبب عاصفة رعدية قوية، ضربت نفس المكان، صعبت من مأمورية السلطات المختصة التي تحاول الوصول للمفقودين منذ الساعات الأولى من وقوع “الفاجعة”.

وذكرت أن عائلات الأشخاص الذين كانوا على متن السيارة المفقودة، حضروا منذ الساعات الأولى من صباح يومه الخميس؛ ولا يزالون في عين المكان ينتظرون انتشال الضحايا المفقودين.

من جهته، قال مصطفى الخلفي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، الناطق الرسمي باسم الحكومة، إن “ليس هناك أرقام محدد بخصوص عدد الضحايا “.

وقال الخلفي، في لقاء صحفي أعقب المجلس الحكومي يومه الخميس، إنه ” من الصعب إعطاء تفسير دقيق بخصوص ملابسات الحادث” مشيرا إلى أن “السلطات المعنية ستصدر بلاغا يشمل جميع التفاصيل”.

وأفادت السلطات المحلية لإقليم الحوز، في وقت سابق يوم أمس الخميس، أن التساقطات الرعدية الغزيرة التي عرفها الإقليم، مساء  الأربعاء 24 يوليوز، أسفرت عن ارتفاع منسوب مياه بعض الشعاب والمجاري المائية وإحداث سيول أدت إلى انجراف كميات هائلة من الأتربة والأوحال بالنقطة الكيلومترية 230 على الطريق الوطنية رقم 7، على مستوى دوار توك الخير، جماعة إجوكاك، قيادة ثلاث نيعقوب، دائرة أسني، وطمر سيارة للنقل المزدوج تحتها.

وأضافت أن “فور إشعارها من طرف أحد الأشخاص الذي كان يتواجد بعين المكان حين وقوع الحادث، تعبأت كل من السلطات المحلية والأمنية ومصالح الوقاية المدنية وفرق المديرية الإقليمية للتجهيز والنقل واللوجيستيك والماء لاتخاذ الإجراءات اللازمة، حيث لازالت الأشغال متواصلة لإزاحة الأوحال والأتربة التي يناهز علوها 20 متر تقريبا، لانتشال السيارة وركابها المحتملين واستعادة حركة السير بهذا المقطع الطرقي. وسيتم إخبار الرأي العام في الحين بكل المستجدات المتعلقة بهذا الحادث”.

شاهد أيضاً

مكناس. أساتذة ومهتمون يُناقشون “إكراهات” تدريس الأمازيغية

أجمع عدد من الأساتذة والمهتمين على أنّ ملف تدريس الأمازيغية بالمغرب، يعيش مشاكل كثيرة و”ضبابية” ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *