صحافية بريطانية: الساكنة الأمازيغية لإمليل لا ترتكب هذه الجرائم

عبرت الصحافية البريطانية “أليس موريسون” عن صدمتها من الجريمة الشنعاء التي راحت ضحايتها السائحتان الأجنبيتان؛ نرويجية ودنماركية؛ بمنطقة “شامهاروش” بجبال توبقال.

في المقابل؛ أشادت موريسون التي تشتغل في قناة “بي بي سي” حسب المعلومات المتوفرة على صفحتها الرسمية بالفيسبوك بساكنة منطقة إمليل، مؤكدة أن “الساكنة الأمازيغية للمنطقة لا يمكن أن ترتكب مثل هذه الجريمة”، وقالت ” يمكن لأي أحد زار المنطقة أن يعرف ذلك”.

وأضافت :”كلنا في المنطقة في حالة صدمة عميقة. لم يحدث شيء من هذا القبيل من قبل”. وزادت “كل الساكنة تساعد في العثور على مرتكبي الجريمة”.

هذا، وذكر المكتب المركزي للأبحاث القضائية أنه في إطار الأبحاث والتحريات المنجزة على خلفية مقتل سائحتين أجنبيتين بجماعة إمليل في منطقة الحوز، تمكن، بتنسيق مع عناصر الشرطة بولاية أمن مراكش، اليوم الخميس، من توقيف الأشخاص الثلاثة الذين يشتبه في مساهمتهم في تنفيذ هذا الفعل الإجرامي.

وأوضح بلاغ للمكتب التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني أنه “تم توقيف المشتبه بهم في مدينة مراكش، ويجري حاليا إخضاعهم لبحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة من أجل تحديد ملابسات ارتكاب هذا الفعل الإجرامي، والكشف عن الخلفيات والدوافع الحقيقية التي كانت وراء ارتكابه، فضلا عن التحقق من فرضية الدافع الإرهابي لهذه الجريمة الذي تدعمه قرائن ومعطيات أفرزتها إجراءات البحث”.

وأعلن الوكيل العام لمحكمة الاستئناف أنه في إطار الأبحاث الجارية بخصوص قضية قتل سائحتي شمهروش، أنه تم توقيف مشتبه فيه أول ينتمي لجماعة متطرفة فيما تم التعرف على هوية البقية الذين يجري البحث عليهم لتوقيفهم.

وحسب البلاغ ذاته، فإن البحث جاري للتأكد من صحة الفيديو الذي انتشر على نطاق واسع يفترض أنه لذبح إحدى السائحتين، وسيتم إطلاع الرأي العام على نتائج البحث في الوقت المناسب.

وقبل قليل من يومه الخميس، تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو تظهر المشتبه فيهم المعتقلين على خلفية “ذبح” السائحتين الأجنبيتين؛ وهم يبايعون زعيم تنظيم داعش الإرهابي.

شاهد أيضاً

عندما يهان الفنان في أرض الجمال

يثير تجار الدين المتطرفون في بلاد المغرب أسئلة ينطلقون في طرحها من فكر ما نما ...

تعليق واحد

  1. شاكرين عبد العزيز

    ندين بشدة هدا الفعل البربري.
    المغرب بلاد التعايش .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *