شريط مصور يحكي عن الأعمال الأدبية للتائر سيفاو المحروق

أعد الصحفي الليبي، مهيب قرادة، شريط مصور، عن الأديب والكاتب الأمازيغي/الليبي، سعيد المحروق، سيفاو. وذلك تزامنا مع الذكرى ال 25 لرحيله، والذي يصادف 27 يوليوز.

وعرض الصحفي مهيب قرادة بعض من أعماله الأدبية باللغتين الأمازيغية والعربية..

و تحل الذكرى الخامسة والعشرين لرحيل الثائر، الفيلسوف و الأديب الأمازيغي سعيد المحروق، سيفاو، شهيد القضية الأمازيغية على مستوى ليبيا.

وثار الراحل سيفاو المحروق ضد النظام الملكي الليبي، الملك السنوسي، و فيما بعد ثار ضد نظام القدافي، فكانت محاولة الإغتيال هي ضريبة نضاله المستميت والمستمر عن الأمازيغية، الديمقراطية، حقوق الإنسان، الحرية، الكرامة.

تعرض لمداهمة بالسيارة في فبراير سنة 1979، عن طريق العمد محاولة منهم لإسكاته، نتج عنها إصابته بالشلل النصفي و أصبح قعيد الكرسي مدة 15 سنة إلى أن توفي سنة 1994.

ضل الراحل سيفاو المحروق، وفياً و ملتزماً بالنضال من أجل القضية الأمازيغية، فألَّف و كتب و أبدع في الشعر و الرواية، و جمع الأشعار و الأساطير الأمازيغية القديمة.

ومن أبرز مقولاته:

_ ” إن ما يهمني هو اللغة الأمازيغية وخوفي عليها من الموت، فليمت الآلاف من الجبالية و الزوارية، إلا الأمازيغية هذه دونها حبل الوريد وأكثر “.

_ “الهوية لا تبنيها الأساطير ولا هرطقات المرتزقة ولا قمع المخبرين ولا الرصاص ولا أسماك القرش، الهوية تبنيها الحكمة والمعرفة دون النظر للأغراض الزائلة وتفاهات المتملقين. أما من الناحية العرقية فلا يوجد هنا أمازيغ على حدة وعرب على حدة أخرى، إنه تصور لا أساس له، الليبيون كلهم أمازيغ بالوطن تعرب أونسي الأمازيغية لأسباب دينية في الأساس لبعضهم، أما البعض الآخر فلا يزال يتكلم الأمازيغية لأسباب تتصل إما بالتضاريس أو بوعي نسبي ضئيل. ”

شاهد أيضاً

جولات ثقافية برحاب تاريخ الريف الشرقي (1973- 2019)

ترمي التجربة التي سأستعرض أهم صورها ونتائجها إلى الإيمان بجعل التنمية الثقافة التاريخية الجهوية خطوة ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *