سلمى بناني تتهم وزارة الشباب والرياضة بـ”العنصرية”

اتهمت الرئيسة المؤسسة للجامعة الملكية المغربية للرياضات الوثيرية؛ الرشاقة البدنية، الهيب هوب والأساليب المماثلة؛ سلمى بنّاني، وزارة الشباب والرياضة؛ بممارسة “العنصرية والظلم والتعسف” اتجاه الجامعة التي تترأسها.

وقالت بنّاني في ندوة صحافية، نظمتها مساء اليوم الثلاثاء 24 يوليوز، بمقر الجامعة بالرباط، إن الوزارة الوصية على الرياضة، “تصر على تقزيم وازدراء وتحقير سنوات من البذل والعطاء ونكران للذات؛ وتحطيم البنيان الذي ناضلت عليه الجامعة الملكية المغربية للرياضات الوثيرية؛ الرشاقة البدنية؛ الهيب هوب والأساليب المماثلة؛ طيلة 22 عاماً من خدمة الشباب والفئات المهشمة؛ وتحقيق العديد من الإنجازات “.

وعبّرت سلمى بناني عن “غضبها واستنكارها لتقليص المنحة السنوية التي تقدمها الوزارة إلى الجامعة؛ إلى النصف؛ في الوقت الذي “كنّا نظن أننا سننال تقديرا واحتراما من الوزارة الوصية على القطاع؛ جراء ما نقوم به من عمل وتضحيات في سببل خدمة الشباب والفئات المهمشة في مختلف مناطق المغرب من طنجة إلى الكويرة”، تورد المتحدثة.

وأشارت بنّاني إلى أنها لم تتوصل بأي رد بالموافقة أو الرفض لاستقبالها من طرف وزير الشباب والرياضة، رشيد الطالبي العلمي”رغم أنها اتبعت جميع الإجراءات و التعليمات التي أعطيت إليها من ديوان الوزير” ؛ مؤكدة في ذات السياق أن هناك ” بعض الجامعات الرياضية لم يطلها قرار تقليص المنحة إلى النصف باعتبار أن رؤساءها شخصيات نافذة “. على حد قولها.

وتساءلت المتحدثة عن المعايير والمقاييس التي تتخذها الوزارة الوصية؛ لتحديد قيمة المنحة المرصودة لكل جامعة وأين يكمن الفرق في الاختلاف الواضح بين المبالغ المخصصة لكل واحد منها؟”.

وأردفت بنّاني :”منذ تأسيس الجامعة وانا اتجرع مرارة التخبط في الديون”؛ مبرزة أن “الجامعة التي تترأسها قرّرت “إلغاء الأنشطة الرياضية الكبرى التي تنظمها بسبب تقليص المنحة، كالدورة الخامسة لكأس المسيرة الخضراء للبريك دانس؛ الذي يحظى بالرعاية الملكية السامية؛ الذي كان من المقرر أن ينظم بالعيون؛ والدورة التاسعة لمهرجان الرشاقة البدنية بالناضور؛ وغيرها من الأنشطة الأخرى التي تسهر عليها الجامعة”، قبل أن تعود وتقول :” سنحاول أن نوفي بوعودنا اتجاه المواطنين في الناضور والعيون وغيرهما من المدن”.

وتحدثت سلمى بناني في ندوتها الصحفية؛ عن الإكرهات والعراقيل التي تواجه الجامعة الملكية المغربية للرياضات الوثيرية، الرشاقة البدنية؛ الهيب هوب والأساليب المماثلة، سواء في أنشطتها الوطنية أو الدولية. كما استعرضت االانجازات الايجابية من ميداليات ذهبية و برونزيةالتي تحصل عليها الجامعة في المحافل الدولية بالرغم من الاكراهات المادية و المعانات النفسية التي تعانيها الجامعة التي تشرف عليها.

الرباط: منتصر إثري

شاهد أيضاً

“تيضاف” أو الحضية.. مسرحية جديدة تتناول موضوع المرأة والمجتمع.

تحتضن دار الثقافة محمد خير الدين بمدينة تيزنيت عرضا مسرحيا جديدا يحمل عنوان “تيضاف” أو ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *