ردا على صاحب “حقائق قد تصدم بعض الأمازيغ”

*ابراهيم الطاهري

تكون الكتابة فعلا تأسيسيا عندما تسهم في بناء الانسان، لكنها تتحول إلى مجرد تآكل ذاتي أو استجابة شرطية، عندما تطفئ جذوة الفكر وتكتفي بالتعبير عن انفعالات. وعندما يتعلق الامر بقضية كالامازيغية، فاننا نكون أمامموضوع لايتعلق بجزئيات ماضوية أو سلوكات متناهية، وإنما اما موضوع مجتمعي متكامل، وهي مسألة تستدعي منا مزيد يقضة واهتمام، وكثيرا من المسؤولية والحذر،ومايشعر المرء بالاسى والاسف أن يقرأ هنا وهناك أراء وانطباعات تعيد الى الاذهان صورة العلقلية الهجائية القديمة عقلية النقائض القبلية،
كتب أحد الأساتذة واصفا نفسه بالمتخصص في التاريخ والحضارة، مقالا يحمل عنوان ” حقائق قد تصدم بعض الأمازيغ، ضمن مقاله ذاك بعض الإشارات التي قال إنها نتاج تخصصه في علم التاريخ والحضارة، مدعيا ومتحديا في الوقت نفسه أن لا وجود لشئ اسمه الأمازيغية وما يتعلق بها من متعلقات من قبيل الحرف، والعادة والعرف، والتقويم، الخ
وجدير بالذكر أن صاحبنا تحدى في مقاله، والتحدي بطبيعة الحال لا تؤطره العلمية وليس له أي مبدأ أو ميثاق من داخل النسق التداولي المعرفي، اللهم إن كان غرض أستاذنا المتخصص هو الصراع، وإثبات ادعاءاته بمنطق فكرة القوة لا بقوة الفكرة، والتماهي في الجدال والسجال الغير المنتج للمعنى،

قبل الغوص في تفاصيل ما تضمنه مقال متخصصنا، لدي بعض الملاحظات الشكلية والمفاهمية التي من خلالها سنبين تهافت صاحبنا على الموضوع، وعلى علم التاريخ أيضا

1 لما استهل الاستاذ مقاله بكونه متخصصا وخريج شعبة التاريخ والحضارة، كان ذلك ادعاء منه وإيهاما للقارئ بكون ما سيلي ذلك الإدعاء هو عين الحقيقة والصواب، ناسيا أن دارسي التاريخ يتعاملون أولاً قبل التعمّق في المواد التاريخية والأسس البحثية في علم التاريخ مع دلالة مصطلح التاريخ لتكوين المفهوم الشامل عن ذلك العلم ومداه الدراسي، ويستحضرون كذا معطى الشك والاحتمال، و نسبية الأفكار، والتاريخ في اللغة هو الوقت والزمن، علم التاريخ أحد أكثر العلوم الإنسانية أهمية، وارتباطاً بكافة العلوم الأخرى، والبناء على قواعد المعارف التي وضعها اهل الاختصاص. على اعتبار أن علم التاريخ تعددت منابع استمداده لتشمل جميع المعارف الأخرى من علم الاثار والانتروبولوجية وغيرها ولا تقتصر على ما كان لدى مؤرخي الاسلام الذين اعتمدوا منهج العنعنة والاسناد في اثبات الرواية التاريخية، مما يعني أن الاستاذ لم يعلم بعد وهو “المتخصص” بما تثبت الرواية التاريخة، بحيث اقتصر في تحديه على الاتيان بواثيقة كذا. يعني

2 الاستاذ المحترم لم يفرق في موضوعه بين الاسماء التي أطلقها الامازيغ على أنفسهم والأسماء التي أطلقها عليهم الاجانب مما يعني أن بضاعته مزجاة ولم يطلعه على أدنى أدنى شئ حيال محاضارات تاريخ شمال إفريقيا القديم وهي المادة التي تدرس في كل الجامعات المغربية في السنة الثانية إجازة،

3 في عنوان الموضوع يقول صاحبنا ” حقائق قد تصدم بعض الامازيغ” وفي ثنايا موضوعه ينكر وجود شئ اسمه امازيغ وأنما هو إسم استحدث، … كيف يمكن ياصديقنا الباحث أن تنفي وجود شئ وتعمل به، اليس هذا منطق التهافت بأم عينيه، أن تنكر شئ وتعمل به وتوظفه، أم أن الغاية هو نفي الفكرة وليس االعمل بها، إن كان زعمك صحيحا فكن أنت أول من يطبقه ويعمل به،

4 في مسألة المصادر واسناد الكلام لم يذكر صاحبنا ولو مصدر واحد في موضوعه أو وثق كلامه الذي غلبت عليه العموميات التي لايؤمن بها البحث العلمي الرصين والمحكم من قبيل ” لايوجد، أتحدى لاوجود …. الخ ” كانه سبر أغوار كل مادون وكتب وما نقش حيال تاريخ شمال ايفريقيا، كل ما ذكره عبارة عن عناون للكتب وأسماء لبعض المؤرخين حتي يوهم القارء الغير المضطلع أن ما يقولها مؤطر بمارجع وماصادر، وعلى عكس ما فعله صديقنا المتخصص سأحاول أن أثق كلامي وذكر المراجع التي اعتمدنها في صياغة هذا المقال عسى الله ان يكف بأس صديقنا ليعود إلى جادة الصواب وأن يكف عن الهديان والتراشق بالألفاظ والمصطلحات،

أولا إنكار وجود السنة الأمازيغية :

يقول صديقنا مجردا كلامه من أي إسناد أو مرجع : لا وجود لشيء اسمه “السنة الأمازيغية”، على الأقل قبل 1970 على أبعد تقدير، بل هي السنة الفلاحية أو السنة الأعجمية… والعجم غير البربر في العرف والاستعمال.
أولا من الناحية البنائية اللغوية وفي كل القاوميس على لفظة العجم تطلق على غير العرب،”أنظر :لسان العرب والقاموس المحيط” أو لربما أراد الباحث أن يدخل الأمازيغ من العرب الئين عربهم الأسلام، كما يزعم الكثيرين ممن على شاكلته،

يعتبر التقويم الأمازيغي الحالي من أقد التقويمات في العالم؛ فهو من أحد الأشكال المتبقية لتقويم اليولياني الروماني الذي استعمل في أوروبا قبل إدخال التقويم الجريجوري الذي ما يزال قيد الاستعمال لدى الكنائس الشرقية”(1)
أول يوم من شهر “ينار” (وهو بداية السنة عند الأمازيغ) يتوافق مع يوم 12 يناير من التقويم الجريجوري، والذي يتزامن مع الإزاحة التي تراكمت خلال القرون بين التواريخ الفلكية والتقويم اليولياني وهذا اليوم يسمّى بـ “إيض ناير” أي ليلة رأس السنة الجديدة. ولو تكرم صديقنا المتخصص وترجم كلمة إيض ن إناير لتضح له جليا أنها تعني ليلة رأس السنة، ومعلوم ان هذه الكلمة باللسان الامازيغي، وليس “باللسان الفلاحي” مما يعني منطقيا وعقلا أن هذا التقويم للأصحاب ذلك اللسان،

هناك نماذج شبه موحدة لأسماء التقويم الأمازيغي، المتعارف عليها في تونس والجزائر والمغرب، وليبيا مما يعني وقوع الاتفاق والاجماع الكلي على هذا التقويم، وصديقنا يدرك جيدا معنى أن يقع الاجماع في مسألة معينة، ثم إن ارنباط السنة الأمازيغية بالسنة الفلاحية فيدخل أولا من بين المترادفات ولا مشاحاة في الاصطلاح، ثم إن الجامع بين المترادفات ما هو جمع بين الدال والمدلول،وهو وصف لموصوف مقدر لايظهر،وقد اكتفى بالوصف لغالب الاستعمال والاختصار(2)، فمعروف عند القاصي والداني ان هذا الوقت من كل سنة يصادف بداية الموسم الفلاحي، لدى سكان شمال إيفريقيا وقد كتب المختار السوسي عن هذا في كتابه المعسول واردا كل الطقوس والاحتفالات التي يبشارها الامازيغ في ” ايض ن وسكاس” احنفالا بالسنة الجديدة، وقد احتفظت لنا كتب النوازل الفقهية بالكثير من الحداث التي بث فيها الفقهاء حيال هذا الأمر(3)
ثم إن سلمنا جدلا انها سنة فلاحية وليست سنة أمازيغية، فهل الفلاحة ياترى فعل قائم بداته ام لا بد له من فاعل، فمن هم ألئك الذين يمارسون الفلاحة ياترى؟ ولماذا لاتسمى بالسنة الفلاحية في مكان ومجال آخر غير هده الرقعة من إيفريقيا، ثم إنه لا علم لي بسبب ذكر 1970 اللهم إن كان الملك شيشونغ قد اعتلا عرش الفراعنة في هذا التاريخ، فلينرنا صديقنا المتخصص جزاه الله خيرا،
ثم إن بداية أي تقويم كيف ما كان لابد وأن يستند إلى حدث معين كما حدث في بداية التقويم الهجري الذي بدأ زمن الخليفة عمر ابن الخطاب، وهو حدث اجتهادي لاتوقيفي،(4)

ثانيا إنكار وجود شئ إسمه الامازيغ:

يذكر صاحبنا أن لفظة الامازيغ ما هي الابدعة من الرسل، وان هذه التسمية لا وجود لها في كل كتب التاريخ دون تميز،
وهنا وقع في شراك عدم الاختصاص وقد بدت عورته المعرفية وجهله التام بما يكتب، بحيث لم يفرق بين الأسماء التي أطلقها الاجانب على الأمازيغية والاسماء التي أطلقهاالامازيغ على أنفسهم، ولو أنه تكرم وتفضل على ذكر أصل ومدلول كلمة ” أمازيغ” لنتفى الخلاف ولرفع الحرج واللبس، ولكن منطق التدليس ادى به إلى محاولة حجب شمس الحقيقية بغربال والوهم والسراب، ثم إن المشكلة المنهجية التي وقع فيها الصديق المتخصص انه يقرأ التاريخ الشمال الافريقي بالنظرة التي كتب بها العرب ما قبل دخول الاسلام ، الامازيغ أو الليبيون هي التسمية التي أطلقها الامازيغ على انفسهم، ولو اطلع صاحبنا على كتاب أب المؤرخ الاغريقي الملقب بأب التاريخ هيرودوت ق 5 قبل الميلاد، لوجد ضالته، ولوقف على المعنى المراد من الليبين،واما ابن خلدون فيذكر في كتابه العبر يقال: إن أفريقش بن قيس بن صيفي من ملوك التبابعة لما غزا المغرب وإفريقية، وقتل الملك جرجيس، وبنى المدن والأمصار، وباسمه زعموا سميت إفريقية لما رأى هذا الجيل من الأعاجم وسمع رطانتهم ووعى اختلافها وتنوّعها تعجب من ذلك، وقال: ما أكثر بربرتكم فسموا بالبربر. والبربرة بلسان العرب هي اختلاط الأصوات غير المفهومة، ومنه يقال بربر الأسد إذا زأر بأصوات غير مفهومة.(5) مما يعني أن إسم بربر ما هو إلا اسم أطلقها الاجانب على الذين توافدوا على شمال افيرقيا وليس إسما أصليا لازما لهم،

الأمازيغ أو إيمازيغن، وهي كلمة يرجح أصلها إما إلى مفرد كلمة “أمازيغ” التي تعني الرجل الحر في لغة الطوارق الأمازيغية القديمة في مقابل “أسوقي” على الأسود منهم أو العبد.ووفقا للحسن بن محمد الوزان والمشهور ب ليون الأفريقي وصاحب كتاب وصف إفريقيا، وتختلف اللهجات ذات الأصول الأمازيغية في نطق هذا اللفظ ” أمازيغ” فهو عند طوارق مالي “أيموهاغ” بقلب الزاي هاء، وعند طوارق منحنى نهر النيجر الغربي “إيموشاغ”، أما في أغاديس بالنيجر فينطقونه “إيماجيغن”، والمقصود بجميع هذه التصحيفات إنما هو “إيموزاغ” أو “إيمازيغن(6).

ثالثا إنكار وجود حرف التيفيناغ
يستطرد صاحبنا في ادعاءاته ويقول بأن الحروف الامازيغية قد أنشات إنشاء’؟ وعاد ليقول بأن معتمد منشؤها إعتمد على ” خربشات ورموز” عند الطوراق في تناقض مفضوح، مع استهلال كلامه ولاحقه، إذ كيف يمكن ادعاء إنشاءها وابتداعها ما دام أن لها أصل وسند عند الطوارق، ومتخصصنا سيعلم جيدا ان الكتابة والاشكال التواصلية قديما ماهي الا نقوش ورسومات ورموز، وحتى القران الكريم نفسه في بدء الامر كان قد كتب في الرقاع وجريد النخل والاحجار وجلود الحيوانات، زيادة على انه لم يكتب منقطا، هل سنقول أن العربية أيظا أنشيت إنشاء بمنطق القياس الجلي،
إن تيفيناغ (والتي تعرف أيضا بالكتابة الليبية القديمة ) واحدة من أقدم الأبجديات التي عرفها التاريخ، حتى قيل أنها عاصرت الكتابة الأولى التي عرفت في منطقة سومر ببلاد الرافدين (7) ، ويرجع تاريخها إلى ثلاثة آلاف سنة قبل الميلاد ا كما تشهد على ذلك الكتابات والنقوش الموجودة في الصحراء الكبرى كما يذهب إلى ذلك الباحث الحجي آمي(8). وتيفيناغ مما لا شك فيه سابقة للأبجدية الفينيقية بقرون كما أثبتت الدراسات الأثرية الحديثة، الأمر الذي ينفي بما لا يدع مجالا للشك الافتراض الذي تبناه متخصصنا من أن تيفيناغ ذات أصل فينيقي، وتتمثل هذه الدراسات باكتشاف صخرة موحدة بين الجزائر والمغرب، في نهاية جبال الأطلس تتضمن رسم جداري لرجل موشم بتيفيناغ وعثر بقربه على رمح برونزي، مع العلم أن ظهور البرونز يعود إلى حوالي 1500 ق.م بينما الأبجدية الفينيقية ظهرت حوالي 1200 ق.م، أي أن ظهور الكتابة الفينيقية متأخر بقرون عن آثار التيفيناغ التي عثر عليها، ولذلك فإن تيفيناغ هي نتاج محلي للأمازيغ في شمال إفريقيا،(9) ومعنى تيفيناغ “اكتشافنا” باللغة الأمازيغية.
ويوقول محمد العثماني في كتابه الواح جزولة دراسة فيأعراف قبيائل سوس : وللغة البربرية حروف خاصة بها ولحروفها تلك أشكال نشبه كثيرا الاوضاع الكونيةوالكائنات الطبيعية،يسمونها تيفيناغ ومعناه الحروف المنزلة ولها ضوابط تسمى” تيدباكين” ومعناها الدليل على العمل والتوسع، وهم بها يكتبون بحرية تامة،(10)
فليعلم باحثنا المتخصص ان كلامنا كله كلام مؤصل وفي جعبتنا الكثير من الامور والبراهين التي يمكن أن يعزز بها النقاش حيال هذا الموضوع، وأتمنى صادقا أن يتحلى بالشجاعة الفكرية اللازمة وهو من أهل الاختصاص أن يكتب مقالا عن مزاعمه ويؤصل لها بعيدا عن النعرات الايديولوجية والافكار المسبقة، وبعيدا عن تاويلات ظهير 16 ماي الذي قرأه صديقنا بأعين من زوروا تاريخ المغرب ونسجوه على منوالهم ومقاصهم،

المصادر والمراجع:

(1) كتاب المختصر الكبير لاروس ج1 ص 159
(2) مقدمة كتاب الحوض لمحمد أوعلي أوزال ج1 ص 11
(3) انظر كتاب المجموعة الفقهية في الفتاوى السوسية للمختار السوسي.
(4) كتاب تاريخ الطبري ج 2 أحداث السنة الثانية ص 212
(5) كتاب العبر لعبد الرحمن ابن خلدون ج 1 ص 89
(6) كتاب وصف إيفريقيا لحسن بن محمد الوزان ص 465
(7) كتاب قواعد الكتابة والنحو للغة الميزابية، لبراهيم وبكير عبدالسلام: جـ 1، ص 8،
(8) الحجي آمي: ملخص عن تاريخ الصحراء
(9) كتاب تاريخ الحضارة المغربية لأبي فارس الفشتالي ج 2 ص 15 وما تلاها
(10) ألواح جازولة دراسة في أعراف قبائل سوس لمحمد العثماني ص 46

* طالب في شعبة التاريخ والحضارة بأكادير

شاهد أيضاً

ما لم يفهمه أساتذة مدرسة “ابي ذر الغفاري”

جاء في تظلم الأستاذة نعيمة أشهبون مدرسة اللغة الأمازيغية في مدرسة أبي ذر الغفاري و ...

3 تعليقات

  1. قال هيرودوت في الكتاب الثاني من تاريخه بان الليبيين الذين يتكونون من شعوب وامم كثيرة يقطنون في المناطق الممتدة من مصر الى رأس سولويس، باستثناء المناطق التي يعمرها الاغريق والفينيقيون.
    وهذا يبين بان “الليبيون” لم يكونوا شعبا واحدا وانما عدة شعوب من اصول واعراق مختلفة،
    ————————————————————————

    النص الاصلي بالإغريقيةː
    Ἡροδότου Μοῦσαι – Ἱστοριῶν δεύτερη ἐπιγραφόμενη Εὐτέρπη
    τῆς γὰρ Λιβύης τὰ μὲν κατὰ τὴν βορηίην θάλασσαν ἀπ᾽ Αἰγύπτου ἀρξάμενοι μέχρι Σολόεντος ἄκρης, ἣ τελευτᾷ τῆς Λιβύης, παρήκουσι παρὰ πᾶσαν Λίβυες καὶ Λιβύων ἔθνεα πολλά, πλὴν ὅσον Ἕλληνες καὶ Φοίνικες.
    ————————————————————————

    الترجمة الانجليزيةː
    Herodotus Book 2: Euterpe
    for in those parts of Libya which are by the Northern Sea, beginning from Egypt and going as far as the headland of Soloeis, which is the extreme point of Libya, Libyans (and of them many races) extend along the whole coast, except so much as the Hellenes and Phenicians hold
    ————————————————————————————

    اسم “ليبيا” كان يطلق على كل القارة الافريقية، و”الليبيون” على سكانها.
    The History of Herodotus – Book 4 Melpomene
    As for Libya, we know it to be washed on all sides by the sea, except where it is attached to Asia.
    HÉRODOTE – LIVRE IV, MELPOMÈNE
    La Libye montre elle-même qu’elle est environnée de la mer, excepté du côté où elle confine à l’Asie.
    ————————————————————————

  2. قرات المقالتين ووجدت تهافتا لافتا حول اصل القضية …. وكلا الطرفين بعزز ما يدعي بادعاءات اقل ما يقال عنها لا اكاديمية . الراجح عندي ان التخصص الحفيقي الذي يمكنه الحكم في هذا الصراع التافه هما علمان لا ثالث لهما الانثروبولوجيا والاركيولوجيا

  3. رد رائع ايها الاروع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *