أخبار عاجلة

تيليلا تغني للسنة الأمازيغية الجديدة 2968

تستعد الفنانة “الرايسة فاطمة تيليلا” لطرح أغنية جديدة لمناسبة السنة الأمازيغية الجديدة 2968، بعنوان «إمباركي أسكاس«،

وكشفت تيليلا أن الأغنية الجديدة تعاونت في تأليفها وتلحينها مع الفنان إبراهيم إنزارن، كما تعاونا على قطع جديدة أصدرتها في الفترة الأخيرة.

ومن الأغاني التي طرحتها الرايسة تيليلا أغنية باللغة الفرنسية بعنوان «بوناني» مع مطلع السنة الميلادية الجديدة، واعتبرتها تجربة جديدة في مسارها وتتويجا لمجموعة من الأغاني التي ابتعدت فيها نسبيا عن أسلوب «تارّايست» الذي بدأت به مسارها الفني قبل أزيد من عشر سنوات.

وحملت الأغاني الجديدة لتيليلا عناوين مختلفة منها أغنية «أزول فلاون» ومعناها «السلام عليكم»، وأغنية «أرواح ديدي» أي «تعال معي» وأغنية «إصلاح ربي لقدام» وتحمل معنى ترحيبيا، إضافة إلى أغنية باللغة العربية بعنوان «نيتي واحدة» وأغنية دينية بعنوان «ما ينا يان ور إينان».

وسجلت الرايسة تيليلا مجموعة من الألبومات الغنائية آخرها استعادت فيه فن «أحواش» العريق، الذي استلهمت الكثير منه في أغانيها الجديدة، فضلا عن إعادة إحياء العديد من القطع التراثية التي تنتمي إلى هذا الصنف الفني العريق، وشاركت في مسلسل «إيكاتن يان أوزمز» على القناة الثامنة.

وقالت تيليلا، إن اشتغالها في هذا الألبوم على فن «أحواش» راجع إلى رغبة دفينة لديها منذ الطفولة، خاصة أنها نشأت في إحدى قرى «إيمنتانوت» وفتحت عينيها على نساء القرية وهن يتغنين في مختلف المناسبات بأهازيج ظلت مستقرة في وجدانها، وكانت دافعا أساسيا في توجهها نحو الغناء في ما بعد.

وتتميز الرايسة تيليلا، إضافة إلى موهبة الغناء، بإجادتها العزف على آلة «الرباب» الأمازيغية التي تحرص كثيرا على توظيفها في كل أغانيها، مثلما تحرص على الإبقاء على أسلوب الغناء التقليدي كما كان الشأن بالنسبة إلى ألبومها الأول المعنون «أشبار ليي ترا تاسا نلكم تند» (أي بلغت كل ما تمنيته). كما صرحت الرايسة تيليلا أنها كانت متأثرة بالرايسة فاطمة تابعمرانت التي تعتبرها نموذجها الفني، خاصة أنه سبق لها أن شاركت في إحدى المسابقات الفنية بتيزنيت تحت إشراف «الرايس الحاج بلعيد» رفقة تابعمرانت، وأشادت الأخيرة بأداء المغنية الشابة، وتوقعت لها مستقبلا فنيا واعدا في مجال الأغنية الأمازيغية.

ويشار إلى أن الفنانة الأمازيغية فاطمة تيليلا سبق لها أن شاركت في بعض المهرجانات الفنية منها مهرجان «تيميتار» في دورة السنة الماضية، إضافة إلى «ربيع المعاريف» و»تيفاوين» بتافروات سنة 2008 و”إيمنتانوت”.

المصدر: جريدة الصباح

شاهد أيضاً

عبد اللطيف اعمو: العفو الملكي عن “الريسوني” سيضع حد لقضية تسببت في إحراج حقوقي للبلد خارج الحدود

اعتبر المحامي عبد اللطيف اعمو ” العفو الملكي هو عين العقل، وقد يساهم في تهدئة ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *