أخبار عاجلة

تازارين .. الأطفال محور الاحتفال باليوم العالمي للوقاية المدنية

محمد خلوفي – تازارين

تخليدا لليوم العالمي للوقاية المدنية الذي يصادف اليوم الأول من شهر مارس من كل سنة، و الذي اختير له هذه السنة “شعار سلامة الأطفال مسؤوليتنا”، و هي مناسبة و فرصة للوقوف على الإنجازات و المهام و الأدوار التي يقوم بها مركز الوقاية المدنية بتازارين في نشر ثقافة الوقاية و التوعية و التحسيس بالدور الفعال الذي يضطلع به رجال الإطفاء في مواجهة الكوارث الطبيعية والطوارئ في سبيل إنقاذ الأرواح البشرية و ضمان السلامة للمواطنات و المواطنين.

و تجسيدا لهذا الاحتفال، نظم مركز الوقاية المدنية بتازارين إقليم زاكورة، صباح اليوم الخميس 28 فباري الجاري و إلى غاية يوم الجمعة 1 مارس المقبل، الأبواب المفتوحة من الساعة العاشرة صباحا إلى الخامسة مساء، من أجل التعريف بهذا الجهاز، و الاطلاع عن كثب على التجهيزات و الخدمات المقدمة من طرف المركز، هذا وقد حضرت السلطة المحلية بقيادتي تازارين و النقوب و القوات المساعدة، الدرك الملكي بتازارين، مدير المصالح و نواب رئيس جماعة تازارين، جمعية الهلال الأحمر المغربي المكتب المحلي بتازارين، فعاليات المجتمع المدني، ممثلي مختلف المؤسسات، و تلميذات و تلاميذ المؤسسات التعليمية.

في بداية هذا الاحتفال تم عرض مختلف الأجهزة و المعدات الخاصة بالإنقاذ و الإغاثة في حالات الطوارئ،  و تقديم الشروحات من طرف عناصر الوقاية المدنية حول الآليات المستعملة في الإنقاذ لفائدة الحضور و أطفال المؤسسات التعليمية، بالإضافة إلى الإسعافات الأولية و تدخلات عناصر الوقاية المدنية في حالة حوادث السقوط و حوادث السير و الاختناق عند اندلاع الحرائق، تلتها شروحات حول شاحنة إخماد الحرائق، محركات ضخ الماء و أدوات الربط.

ميز احتفال سنة 2019، الكلمة التي ألقائها عبد الإله الشعراوي قائد مركز الوقاية المدنية بتازارين، و التي ركز من خلالها على شعار هذه السنة المتمحور حول الأطفال كونهم يجسدون مستقبل البشرية. و تشير تقارير منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف أن الأطفال هم من أكثر الفئات تضررا من تبعات الحوادث و الكوارث الطبيعية الناتجة عن التغيرات المناخية في أنحاء العالم، هذا فمن الواجب إعدادهم لمواجهة المخاطر المحدقة بهم و تمكينهم من التكيف معها و التعامل معها بشكل جيد في الوقت المناسب. و للرفع من مستوى الوعي بهذه الظواهر لدى هذه الفئة من المجتمع، وجب التركيز على الوقاية باعتبارها الطريقة المثلى لضمان نشأة الأطفال في بيئة آمنة و محمية، توافقا مع توصيات منظمة الأمم المتحدة بشأن حماية الأطفال، و من أجل أن نضمن للأطفال العيش في مجتمعات مقاومة للكوارث، وجب تحسيسهم بالتهديدات التي تحدق بهم من خلال التربية الوقائية على المخاطر التي تؤدي إلى غرس ثقافة المخاطر و ثقافة الوقاية، و ذلك في إطار المسؤولية المشتركة للجهات المعنية، و في هذا السياق تقوم أجهزة الوقاية المدنية بدورات تحسيسية بالمؤسسات التربوية و التعليمية، و تعتبرها جانبا أساسيا في عمل هذه المؤسسة، يساهم في نشر ثقافة الوقاية و السلامة، كما تستقبل المؤسسة وفود المؤسسات التعليمية و الهيئات المدنية خلال الأبواب المفتوحة من أجل تقريبهم من هذه المهنة النبيلة.

و في الختام قدم قائد مركز تازارين الذي يبعد عن مدينة زاكورة ب137 كلم عبر الطريق الجهوية رقم 108 و 110 كلم عبر الطريق الوطنية رقم 17، عددا من الإحصائيات و النسب المئوية حول تدخلات عناصر الوقاية المدنية بتازارين سنة 2018، بالجماعات الترابية الخمس لحوض المعيدر إقليم زاكورة (تازارين، تغبالت، ايت بوداود، ايت ولال و النقوب)، حيث بلغ عدد سكانها 45680 نسمة، على مساحة 3298 كيلومتر مربع.

نسب التدخلات سنة 2018، الحرائق 8.63%، الأشخاص في وضعية خطر 86.53%، تدخلات متنوعة 4.63%، السقوط 0.21%.

نسب التدخلات عن طريق الإسعاف سنة2018، اضطرابات مستعجلة 168 تدخلا بنسبة 40.77%، حوادث السير 30 تدخلا بنسبة 7.38%، اعتداءات تدخلين بنسبة 0.48%، التسمم الغذائي 34 تدخلا بنسبة 8.25%، الاختناق 5 تدخلات بنسبة 1.21%، الولادة 65 تدخل بنسبة 15.77%، أخرى 108 تدخلا بنسبة 26.21%.

و سجلت تدخلات حوادث السير ارتفاعا ملحوظا، 10 تدخلات سنة 2013، 15 تدخلا سنة 2014، 20 تدخلا سنة 2015، لتصل 32 تدخلا سنة 2016، و 30 تدخلا سنتي 2017 و 2018.

بالنسبة لتدخلات الحرائق، 11 تدخلا سنة 2013، 07 تدخلات سنة 2014، 8 تدخلات سنة 2015، 10 تدخلات سنة 2016، و 13 تدخلا سنة 2017 و 16 تدخلا سنة 2018.

تدخلات الحرائق سنة 2018 حسب النوع، حريق النخيل 31.70%، حريق المنازل 14.63%، حريق آخر 53.65%.

شاهد أيضاً

الأراضي الجماعية مشاريع قوانين … سرقة موصوفة مع سبق الإصرار والترصد

أحال الأمين العام للحكومة بداية السنة الجارية ثلاث مشاريع قوانين على البرلمان ويتعلق الأمر ب ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *