بعد أحداث جامعة إبن زهر “رئيس جهة درعة تافيلالت” يدين العنف مؤكدا مسؤولية الدولة في توفير الأمن

في تطور لأحداث العنف بجامعة إبن زهر بأكادير، وتوالي الهجمات من طرف عصابة ازلام الدولة الوهمية “البوليزاريو”، منذ 18 ماي 2018، على الطالبات والطلبة الأمازيغ، ومنعهم من اجتياز الامتحانات وطردهم من الحي الجامعي، مما ينذر بكارثة إنسانية وضياع الطلبة في سنة كاملة من الدراسة؛ بادرت جريدة “أمضال أمازيغ” بالاتصال “بالحبيب الشوباني” بصفته رئيس جهة درعة تافيلالت، للتوضيح في ما آلت إليه الاوضاع بجامعة إبن زهر، وما هي التدابير المتخذة والتي ستتخذ لحماية أبنائنا بجامعة إبن زهر؟ وهم الذين منعوا من اجتياز الامتحانات، ويعانون من ترهيب وتعنيف من طرف ازلام الدولة الوهمية وانفصالي الوطن.

في تصريح رئيس جهة درعة تافيلالت لجريدة “أمضال” متناولا موضوع العنف داخل الجامعة وفي محيطها، أكد إدانته لهذه المسلكيات والممارسات – من أي جهة صدرت – والتي قد ينتج عنها إهدار الحق في الحياة، والحق في الأمن والسلامة الشخصية، والحق في التحصيل العلمي…
وبالأمس يضيف الحبيب الشوباني “كانت مأساة المرحوم الطالب إزم..وبالأمس طالب من أقاليمنا الصحراوية..وقبلهما سقط طلبة أبرياء في مواقع جامعية متعددة، في كل مرة نشعر بالأسى والحزن لهذه الخسارات الحرام التي لا موجب لها ولا مسوغ”.

في ما أكد رئيس جهة درعة تافيلالت الحبيب الشوباني، على أن الدولة مسؤولة عن الأمن ولا خلاف في ذلك، “ونحن ندعو الساهرين على ذلك لبذل مزيد من الجهود لفرض القانون ومواجهة كل من يتطاول على سلامة أي طالب وطالبة، بأدوات دولة القانون والمؤسسات، وقد تواصلنا مع من يعنيهم الأمر مباشرة بناء على ما يصلنا وما ينشر من مصادر موثوقة بعد الأحداث الأخيرة في موقع أكادير”.

واشار الحبيب الشوباني بصفته رئيس جهة درعة تافيلالت في تصريحه الذي خصه لجريدة “أمضال أمازيغ”، أن الحركة الطلابية مسؤولة أيضا بكل فصائلها عن إطلاق مبادرة شجاعة حوارية لاجتثاث فيروس العنف من الجامعة، والعمل على جعل فضاء الجامعة مدرسة لتخريج نخب، تؤمن بالحوار المتحضر وتحسن تدبير الاختلاف الفكري والسياسي والثقافي، وفق قواعد السلوك المدني الذي يقوم على الاعتراف بالآخر المخالف والتعايش معه على هذا الأساس.

أمضال أمازيغ: حميد أيت علي “أفرزيز”

شاهد أيضاً

الملك محمد السادس يصدر عفوا على الصحافية هجر الريسوني

أصدر العاهل المغربي، الملك محمد السادس عفوه على الصحفية هاجر الريسوني وخطيبها والمعتقلين معها بتهمة ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *