أخبار عاجلة

بسبب المغاربة العالقين بمليلية.. اتهامات بـ”الزبونية” تلاحق رئيس بلدية الناظور

اتهم عدد من المغاربة العالقين بمدينة مليلية، منذ 20 مارس الماضي، رئيس بلدية الناظور، “ر ، م ” باستعمال أساليب “المحسوبية والزبونية والقرابة العائلية” في اختيار وإعداد لائحة المغاربة العالقين بالمدينة قصد ترحيلهم إلى مدنهم.

واتهم عدد من المواطنين، رئيس البلدية، بتقديم لائحة تضم أسماء لأفراد من عائلته والمقربين منه ومن الشخصيات النافذة، إلى السلطات المغربية قصد ترحيلهم ضمن الدفعة الأولى التي شرعت السلطات المغربية، الجمعة الماضي، في إجلائها من المدينة، بعد معاناة امتدت لشهرين بسبب قرار الحكومة المغربية القاضي بإغلاق الحدود للحدّ من تفشي فيروس كورونا المستجد.

وقال رجل مسن عالق بالمدينة، في شريط مصور :”إلى كانوا المسؤولين يتلعبون المواطنون، كنطلبوا من المسؤولين الكبار ومن عامل جلالة الملك والوكيل العام للملك افتحوا محضر حول هذا التلاعب بمصير المواطنين والمواطنات المغاربة”.

وأضاف :” إذا كنا مغاربة فعلينا حقوق وعلينا واجبات”، وطالب السلطات المغربية بالتدخل وفتح تحقيق في الموضوع.

من جهتها، طالبت سيدة، عامل الإقليم بالتدخل والوفاء بالوعود التي قطعتها السلطات المغربية للعالقين في المدينة.

وقالت إن عدد من النساء وأبنائهن وعدد من المواطنين لا يزالون عالقين في أحد مساجد المدينة ولم يتم ترحيل أي منهم. مضيفة أن عدد من أبنائهن يعانون من الأمراض المختلفة.

وسمحت السلطات المغربية، يوم الجمعة الماضي، بدخول أول دفعة من العالقين المغاربة، وعددهم 200 شخصاً، من النقطة الحدودية بني أنصار بعد شهرين من المعاناة، ليتم نقلهم إلى فنادق بمدينة السعيدية حيث يخضعون للحجر الصحي والاختبارات والفحوص الطبية اللازمة قبل السماح لهم بالالتحاق بمدنهم.وقالت مندوبية الحكومة في مليلية :”لقد أرسلت الحكومة المغربية لائحة باسم 200 من المغاربة الذين سيتم السماح لهم بالدخول ابتداء من مساء الجمعة عبر معبر بني أنصار”.

وكشفت مصادر أنّ السلطات المغربية ستقوم بترحيل دفعة جديدة من المواطنين العالقين بمدينة مليلية والبالغ عددهم حوالي ال500 شخص، خلال الأيام المقبلة.

يذكر أن عدد العالقين في الخارج، متذ 20 مارس الماضي، وحسب معطيات رسمية، يقدر بـ27 ألفاً و850 مواطنة ومواطناً.

شاهد أيضاً

نقد المنطق المُهَلْهَل في “نبش” حميش

د . عبدالله الحلوي يهدف مقالي هذا إلى الرد على مقال السيد بنسالم حميش الذي ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *