أخبار عاجلة

“المجلس الوطني لحقوق الإنسان”: مفهوم “حراك الريف” يكتنفه الغموض

قال ملخص تقرير المجلس الوطني لحقوق الإنسان حول الاحتجاجات التي عرفتها منطقة الحسيمة، إن مفهوم “حراك الريف ” يكتنفه الغموض لسببين أساسيين، موضحا أنه “من الناحية اللغوية يستعمل «الحراك»، من فعل تحرك، بشكل مجازي، دون أن يسعف على تحقيق الدقة والضبط المطلوبين في تقرير حقوقي. كما أنه متشبع بشحنة إيديولوجية وسياسية عالية تجعله يعكس موقفا مسبقا من الوقائع التي يسعى التقرير لتوصيفها إلى جانب أنه يستعمل حراك بفتح الحاء وحراك بكسر الحاء دون تمييز”.

أما السبب الثاني، يقول “مجلس بوعياش”  فيتجلى في أن “كلمة الريف لا تؤدي وظيفتها كظرف مكان بشكل دقيق للوقائع المراد توصيفها. ومع أن هذه الوقائع حدثت في إقليم الحسيمة الذي يعتبر جزءا من منطقة الريف، فإن استعمال “الكل” (أي الريف) للدلالة على “الجزء” (أي الحسيمة)، يفتقر إلى مسوغات منطقية في هذه الحالة. كما أنه ينطوي على تعميمات غير موضوعية ويبالغ في تضخيم المجال الجغرافي لما حدث”.

وشدّد على أن عبارة «احتجاجات الحسيمة» هي التي تضمن أكبر قدر من الدقة والموضوعية. “فمفهوم الاحتجاج يعتبر أحد ركائز حقوق الإنسان حيث نجد أن “حريات الاجتماع والتجمهر والتظاهر السلمي وتأسيس الجمعيات والانتماء النقابي والسياسي مضمونة” كلها تدخل ضمن الاحتجاج. وعليه فمفهوم «احتجاجات الحسيمة»، كما يستعمل في هذا التقرير يتمظهر في الاجتماعات والتجمهرات والتظاهرات السلمية أو الاحتجاجات التي عرفت طابع عنيف. وسيطلق التقرير على بعضها عبارة “أعمال شغب” (Les émeutes) وذلك لحدة العنف الذي عرفته”. وفق ما جاء في ملخص التقرير المذكور.

شاهد أيضاً

“سيرة تاجر أمازيغي” ترجمة كتاب يتناول استقرار أمازيغ سوس في الأوساط الحضرية

صدر عن المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية كتاب جديد بعنوان “الهجرة إلى الشمال. سيرة تاجر أمازيغي” ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *