الكورد يطردون “جيش اردوغان وملشياته” ويستعيدون السيطرة على “رأس العين”.. هيئة أمازيغية:النظام التركي يمارس التطهير العرقي

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الأحد، بأن قوات سوريا الديمقراطية استعادت السيطرة على مدينة رأس العين بريف محافظة الحسكة بشكل شبه كامل.

وأوضح المرصد أن استعادة “قسد” التي يقودها الأكراد، للمدينة جرت بعد هجوم معاكس قُتل فيه 17 من الفصائل الموالية لتركيا، إلى جانب مقتل أربعة من قسد.

وأوضح المرصد – حسب وكالات الأنباء- أن الاشتباكات بين الجانبين أفضت إلى انسحاب الفصائل من المنطقة الصناعية.

وأضاف أن الاشتباكات تتركز الآن في منطقة معبر رأس العين بالإضافة لمحور تل حلب، وسط قصف مكثف وعنيف بشكل متبادل.

ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية، فإنه يرتفع إلى 85 عدد عناصر قوات سوريا الديمقراطية الذين قتلوا منذ انطلاق العملية العسكرية التركية جراء القصف الجوي والبري والاشتباكات، كما ارتفع إلى 76 تعداد مقاتلي الفصائل الموالية لتركيا الذين قتلوا. وذكر المرصد أيضا أن الاشتباكات والاستهدافات تسببت في مقتل ثمانية جنود أتراك، وأن تركيا اعترفت بمقتل خمسة منهم.

من جهتها، أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) مساء الأحد أن وحدات الجيش السوري بدأت بالتحرك باتجاه شمال البلاد لمواجهة ما وصفته “بالعدوان التركي”. ولم تذكر الوكالة إذا كان هذا التحرك الذي تم في اليوم الخامس من هجوم أنقرة على أكراد شمال سوريا، قد تم بالاتفاق معهم أم أنها عملية نشر قوات فقط في المنطقة الحدودية بين البلدين

وبدأت وحدات من الجيش السوري الأحد بالتحرك باتجاه شمال البلاد “لمواجهة العدوان التركي”، في اليوم الخامس من هجوم أنقرة وفصائل سورية موالية لها على المقاتلين الأكراد بشمال سوريا، وفق (سانا).

ولم تورد الوكالة الرسمية تفاصيل إضافية وما إذا كان هذا التحرك يأتي في إطار اتفاق مع الأكراد، أو ما إذا كان الجيش السوري سينتشر في المنطقة الحدودية، فيما قال مسؤول كردي لوكالة الأنباء الفرنسية إن هناك “مفاوضات” بين الإدارة الذاتية الكردية والحكومة السورية.

وأوضح أن “كل الخيارات متاحة بالنسبة لنا أمام الهجمة التركية، يجب على الحكومة تحمل مسؤولياتها لمواجهة العدوان، ليست فقط قوات سوريا الديمقراطية المستهدفة” من الهجوم.

وبدأت تركيا وفصائل سورية موالية لها الأربعاء هجوماً ضد المقاتلين الأكراد، وبعد خمسة أيام من المعارك التي رافقها قصف مدفعي وجوي كثيف، باتت القوات التركية والفصائل الموالية لها تسيطر على نحو مئة كيلومتر على طول الحدود بين مدينة تل أبيض (شمال الرقة) وبلدة رأس العين (شمال الحسكة)، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ومنذ أن أمر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بالهجوم على المناطق الكوردية المحادية للحدود التركية مباشرة بعد أن أخذ الضوء الأخضر من الرئيس الأمريكي؛ دونلاد ترامب. شنت الطائرات العسكرية التركية غارات جوية على “مناطق تعج بالأطفال والنساء والشيوخ المرضى وعدد من المهجرين من مناطق مختلفة، ممّا ينذر بارتكاب مجازر إنسانية أخرى في حق الشعب الكوردي تنضاف للسجل الأسود للنظام التركي”. وفق بيان للتجمع العالمي الامازيغي.

وقال التجمع إن “هذا الهجوم العسكري العدواني الآثم الذي يقوده النظام التركي ومعه عدد من المليشيات الإرهابية المسلحة والمليشيات الموالية لأنقرة المسماة (الجيش الوطني السوري)، يحدث وسط صمت مريب للمنتظم الدولي والاتحاد الأوروبي وجل دول العالم التي لم تحاول اتخاذ الإجراءات اللازمة لردع النظام التركي ووقف الهجوم العسكري المستمر على شعب أعزل قاوم بكل قوة وجرأة أبشع منظمة إرهابية في القرن ال 21 “داعش” نيابة عن العالم، وخلص عامة شعوب المنطقة بل شعوب العالم من جرائمها ووحشيتها الفظيعة”.

وأضاف :”فما يقترفه النظام التركي والمليشيات الإرهابية المسلحة الموالية له، من جرائم إرهابية ووحشية في حق الشعب الكوردي، يندى لها جبين العالم، وينذر بكارثة إنسانية تنضاف لسلسلة الجرائم التاريخية التي اقترفتها الأنظمة المعادية لحق الشعب الكوردي في الحرية والوجود على أراضيه التاريخية”.

بيان الهيئة الأمازيغية قال إن “سكوت المنتظم الدولي هو بمثابة تواطئ مفضوح مع النظام التركي المستمر في تدمير المناطق الكوردية وفي جرائمه وأطماعه التوسعية وذلك بسن سياسة الأرض المحروقة، ممّا تسبب ويتسبب يوميا في موجات هجرة ونزوح للمدنيين، خاصة الأطفال والنساء والشيوخ والمرضى”.

واتهم عدد من النشطاء الأمازيغ؛ النظام التركي بممارسة التطهير العرقي و ممارسة “الأبارتايد” في المناطق الكوردية بغية تغيير النمو الديموغرافي وطرد الكورد من مناطقهم من أجل توطين المهجرين من داخل سوريا.

وقال النشطاء، إن “أردوغان والعصابات الإرهابية المسلحة الموالية له، من داعش والمرتزقة والجماعات التكفيرية، يرتكبون مجازر إنسانية يندى لها الجبين في حق الشعب الكوردي الشقيق”. مشيرين إلى أن “الآلاف من الجنود الاتراك مدججين بكل أنواع الأسلحة الثقيلة والخفيفة ومعهم الآلاف من المرتزقة والجماعات الإرهابية، يرتكبون مجازر القتل والإعدامات والتطهير العرقي والتهجير القسري للسكان الأصليين من أجل توطين المهجرين من داخل سوريا وتغير النمو الديموغرافي للمناطق الكوردية”.

التجمع العالمي الامازيغي قال في بيانه، إن ” كل الذرائع التي يخلقها النظام التركي من أجل التغطية على هجومه العسكري على شعب أعزل، ما هي إلا ذرائع وهمية الغاية منها توفير ملاذا أمنا للتنظيمات الإرهابية في المنطقة من بينها “داعش” بعد أن قامت القوات الكوردية بدحرها من معقلها بالرقة وتطهير المناطق الكوردية منها”.

وعبر التنظيم الأمازيغي عن “استغرابه لصمت المنتظم الدولي إزاء الهجوم العسكري الإرهابي الذي يقوده النظام التركي مدعوما بمليشيات إرهابية مسلحة وبتواطؤ مفضوح من الدول الداعمة للإرهاب في المنطقة”. وفق تعبيره.

● متابعة 

شاهد أيضاً

انزكان : مهرجان الجرف للموسيقى يطفئ شمعته الثانية

اسدل السطار ليلة يوم السبت 16 نونبر 2019 على فعاليات الدورة الثانية لمهرجان الجرف للموسيقى ...

2 تعليقان

  1. المجد للأكراد والويل والهلاك لقوات الطاغية الأردغاني الهمجي

  2. كلنا تضامن مع الشعب الكردي البطل والسحق للاتراك المجرمين الارهابيين الداعشيين واردوقان امير داعش يرتكب جرائم ابادة جماعية وتطهير عرقي كما فعل في ارمينيا ضد الشعب الارميني …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *