الفنان يوبا أبركا يرد على زارو.. عموري رحمه الله كبير وسيظل كبيرا

يوبا أبركا

إلى المسمى زارو:

عبد الله زارو أخطأ وأساء وعموري رحمه الله كبير وسيظل كبيرا

المسمى عبد الله زارو أراد أن يكتب عكس التيار كما عهد تلاميذه المراهقين، عن شخصية عبقرية وعظيمة الشأن والجاه الذي تنطق اسمه أنهار وسهول وجبال المغرب، إنه الخالد الماجد عموري مبارك، أراد هذا المجهول أن يكتب فكانت التفاهة والتكربيز اتجاهه و مثواه.

ميستر زارو مع كل الاحترام لكم بحكم جهلي بشخصكم الكريم وهذا الاحترام الموصوف بجهل شخصكم الكريم، وجهلي بما تقدمون لثقافتنا فإني آسف يا سيدي أن أوبخكم على جرأتكم على رمز من رموز هويتنا الأمازيغية، والذي حمل مشعل شعبنا بصيغته الفنية، فقبل تعرفكم على كتابات ماركس وهوبز ونيتش فقد كان عموري شخصا تجتمع فيه كل تلك المميزات، تلك الأعلام التي علموك إياها بالثانوي والجامعي، وبعد إجازتك، ها أنت ومازلت تعيدها لأطفالك بنفس الإيقاع وبدون اجتهاد ولا زيادة ولا نقصان، وأنت هنا وغلبة النقل على العقل الذي علموك في الفلسفة ولكن لم تفهم مغزاه بعد.

عموري الآن تحت الأرض يا من تسيء للأموات وأنت مازلت تسيء للأحياء منا والأموات معا، ولا أحد تجرأ على الإساءة لك، لأن الكثير منهم يعتبرونك تائها وأحمقا، وهذا ليس كلامي ولن يكون، بل أصداء سمعتك التي انهارت بسبب تجرأك على الأسياد والرموز …

تأكد جيدا يا المسمى زارو أن الشهيد المغدور لونيس معتوب لو عاد للحياة لكان أول من يتبرأ من ترجمتك لكتابه المفرنس، ولو علم بتدوينتك الغادرة للفنان عموري مبارك لأشهر في وجهكم الآلاف من البطائق الحمراء.

عموري مبارك كبير بعطائه وبنضالاته وبرجولته وبمواقفه التي يستعصي على أمثالكم فهمها وإدراكها مادمتم رجال الأربع حيطان، وهو الفنان الذي فك الارتباط بالحدود بحرا و برا وجوا، من أجل الهوية التي تسكنه وتتغلغل بإبداعاته، وإن كنت جاهلا كل الجهل بهذا فعليك بإعادة قراءة تاريخ الحركة والتأكد من رموزها ومبدعيها …

شاهد أيضاً

حول منشور رئيس الحكومة بشأن الأمازيغية

في الذكرى 71 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان 10 دجنبر 2019، وبعد مرور 70 يوم على ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *