أخبار عاجلة

الرعاة الرحل يستغلون الحجر الصحي لاجتياح أراضي سوس

عمد الرعاة الرحل بسوس إلى كسر حالة الطوارئ الصحية، التي يعيشها المغرب منذ أسابيع، في ظل انتشار جائحة كوفيد-19 ، وشنوا هجومهم على عدد من الجماعات الترابية بأقاليم سوس، بإطلاق قطعان الإبل والأغنام في حقول السكان المحليين.

وشملت اعتداءات الرحل ساكنة “تغاوت” بجماعة تاسريرت دائرة تافراوت، حيث شهدت هذه الجماعية يومي السبت والأحد 11 و12 ابريل الحالي، هجوما مكثفا لرعاة الرحل  ولجحافل من الماشية، مستغلين التزام السكان بالتدابير الصحية التي تدعو إلى البقاء في المنازل، احتراما للتدابير الاحترازية الوقائية التي دعت اليها الحكومة، للتصدي لانتشار الفيروس.

واعتبر عوام محمد، رئيس جمعية “تغاوت” للتعاون والتنمية الاجتماعية، في تصريح “لأمضال بريس”، هجوم الرعاة الرحل على الساكنة في هذه الظرفية الحرجة التي يمر منها المغرب “عصيان على الدولة بكل المقاييس، لأن الهجوم على الساكنة الآمنة والاعتداءات بالحجارة وتدمير البساتين والمزروعات والآبار فى زمن الطوارئ لا تفسير له سوى العصيان”.

وقال عوام، المستشار الجماعى عن دائرة تلات ايت بنسعيد، بانه خلال هذا الهجوم قامت الساكنة “في البداية بالاتصال بالسلطة المحلية والدرك الملكى، ودخلنا فى مفاوضات  مع هؤلاء الرحال بحضور لجنة إقليمية”، ولكن بعد مرور عشرة أيام يضيف عوام ”  ازدادت وحشية الرعاة ودخلوا في اشتباكات مع الساكنة، وقاموا بترويع الأهالي، وفي يوم الاحد 12 ابريل الحالي، حلت لجنة محلفة بشكل استعجالي للمنطقة، وتم الاتفاق على اعداد التزام يلزم الرعاة بمغادرة منطقة تاسريرت”.

وعن مدى أهمية القانون رقم 113/13 الخاص بتقنين الرعي، أكد عوام على “ان القانون الرعوى هو الحل الانسب لجميع الرحل في محيط رعوى معين” مضيفا أن هذا القانون  سيساهم أيضا في “استفادة اصحاب الارض المستغلة من مدخول معين من خلال تعاونية رعوية”.

وعبر عوام عن استغرابه لكون هؤلاء الرعاة هم أول من يرفض هذا القانون و”لا يحبذون فكرة المراعي لأنهم ببساطة ألفوا الفوضى والهجوم على املاك الغير وتدمير البساتين والمزروعات دون حسيب ولا رقيب”.

وشدد على أن “الحل هو تطبيق القانون الجنائي على كل من خرب او دمر املاك الغير وروع الساكنة واعتدى على المواطنين، ويجب ان يحاكم حسب المواد والفصول الجنائية”.

امرزيك.ر

شاهد أيضاً

نقد المنطق المُهَلْهَل في “نبش” حميش

د . عبدالله الحلوي يهدف مقالي هذا إلى الرد على مقال السيد بنسالم حميش الذي ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *