أخبار عاجلة

الدورة 14 للجامعة الصيفية بأكادير.. الأمازيغية في زمن الرقمنة

أعلنت جمعية الجامعة الصيفية لأكادير عن تنظيمها لدورتها 14 في موضوع “الأمازيغية في زمن الرقمنة” من 2 إلى 5 يوليوز 2018 بأكادير، للمشاركة في هذه الندوة الدولية العلمية، يرجى الاطلاع على ورقة الندوة.

ورقة الندوة الدولية

لا أحد ينكر كون العالم يتجه نحو رقمنة كل المجالات، معززا بذلك امكانية التواصل بين مختلف مناطق العالم. مند سنة 1967، استعمل الباحث مارشال ماكلوهان عبارة “القرية المعولمة” لوصف تأثيرات العولمة واستعمال وسائل التكنولوجية الحديثة. في هذا السياق، يظهر تأثير هذه الثورة المعلوماتية على اللغات والثقافات وظروف تطورها وانتقالها بين الأجيال.

فاللغات التي كانت تستفيد من العزلة لضمان استمرارها تجد نفسها أمام تأثيرات قادمة من كل فج وصوب كما أن اللغات ذات الاستعمال المحدود تجد نفسها في اتصال دائم مع لغات وثقافات مدعمة اقتصاديا أو سياسيا. لكن في نفس الوقت، ألم تسمح الثورة التكنولوجية للغات والثقافات المهيمن عليها بالتوفر على مجال حر، بعيدا عن المراقبة، للتعبير والتعريف بمقوماتها على المستوى الدولي؟

تعتبر اللغة والثقافة الأمازيغيتين والحركات المدافعة عنها معنية بشكل مباشر بالثورة التكنولوجية. مند بداية القرن العشرين، استفادت الأغنية الأمازيغية السوسة من تقنيات التسجيل الصوتي وهو ما حفظ لنا اليوم جزءا مهما من هذا الموروث الثقافي خاصة فن الروايس كما يمكن أن نقول نفس الشئ عن آلة التصوير والكاميرا التي حفظت لنا مشاهد مهمة من الثقافة الأمازيغية. في نهاية القرن العشرين، استثمر الأمازيغ، ولو بشكل متأخر، مجال الإنتاج السينمائي لتطوير ثقافتهم كما استثمروا في بداية القرن الواحد والعشرين مجال الأنترنيت من خلال خلق مواقع الكترونية تعرف بالثقافة الأمازيغية وتم فيما بعد استغلال مواقع التواصل الاجتماعي (فايسبوك، تويتر، بلوك، واتساب،…) للتواصل والتعريف بالمطالب الأمازيغية. وبما أن الثورة التكنولوجية قد وفرت مجالا حرا للتعبير فقد وفرت أيضا مجالا للصراعات بين مختلف تيارات الحركات الأمازيغية وفضاء لنشر التمثلات عن اللغة والثقافة الأمازيغيتين.

الدورة 14 للجامعة الصيفية لأكادير: الأمازيغية في زمن الرقمنة
الدورة 14 للجامعة الصيفية لأكادير: الأمازيغية في زمن الرقمنة
تهدف هذه الندوة الدولية إلى تحليل ودراسة حضور اللغة والثقافة الأمازيغيتين على الأنترنيت وكيف يتم استثمار هذه الثورة التكنولوجية للتعريف بالمطالب الأمازيغية. وستتم مناقشة هذا الموضوع من خلال المحاور التالية

1 البحث في مجال الأمازيغية واستعمال الأنترنيت.

2 حضور اللغة والثقافة الأمازيغيتين (شفويا وكتابة) في الأنترنيت.

3 الحركات الأمازيغية واستثمارها لفضاء الأنترنيت.

4 تمثلات الهوية الأمازيغية في مواقع التواصل الاجتماعي.

شاهد أيضاً

قصر “دوار السيفة” بأرفود يحتج بعد أسبوع من العزلة التامة.. وحرمان التلاميذ من الدراسة يغضب الساكنة “صور”

عرفت منطقة أسامر “الجنوب الشرقي” جهة درعة تافيلالت، تساقطات مطرية قوية طيلة يوم الاثنين 17 ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *