أخبار عاجلة

الحركة الثقافية الأمازيغية تحتج أمام استئنافية مراكش

احتج العشرات من طلبة الحركة الثقافية الأمازيغية، المنتمين لمختلف المواقع الجامعية التي يتواجد بها المكون الطلابي الأمازيغي، صباح الثلاثاء 13 مارس الجاري، أمام محكمة الاستئناف بمراكش، تزامنا مع الجلسة الرابعة من جلسات الاستئناف لمحاكمة ما يسمى بـ”الطلبة الصحراويين” المتورطين في اغتيال الطالب الأمازيغي، عمر خالق “إزم” داخل رحاب جامعة القاضي عياض بمراكش، قبل سنتين.

ورفع المحتجون شعارات غاضبة من “الاغتيال السياسي” الذي تعرض له الطالب الأمازيغي، الشهيد “إزم”. وحملوا من خلال شعاراتهم مسؤولية “الاغتيال السياسي” الذي طال الشهيد “إزم” للدولة المغربية، و”للنظام المخزني”. على حد تعبيرهم

واعتبرت المواقع الجامعية، التي استجابة لدعوة التنسيقية الوطنية للحركة الثقافية الأمازيغية، جلسة محاكمة المتورطين في اغتيال الشهيد “إزم”، “مسرحية أخرى من جلسات التلاعب بالقضية التي كان يدافع عنها شهيد الحركة الثقافية الأمازيغية”.

هذا، وأخرت المحكمة، الجلسة الاستئنافية لمحاكمة المتورطين في اغتيال الطالب الأمازيغي “إزم” والمحكومين ابتدائيا ب89 سنة، إلى جلسة 10 أبريل المقبل.

يذكر أن غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمراكش، أدانت الخميس 06 يوليوز الماضي، ما يسمى “بالطلبة الصحراويين” المتهمين باغتيال الطالب الأمازيغي، عمر خالق “إزم” مطلع يناير 2016، بأحكام تراوحت بين 10 و 3 سنوات حبسا نافذاً.

ووزعت غرفة الجنايات بمراكش، 10 سنوات على خمسة متهمين بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، فيما وزعت ثلاثة سنوات على 13 معتقلا بتهم تتعلق بالمشاركة في القتل والتحريض على العنف، كما حكمت المحكمة بتعويض والدي الضحية بـ 60 ألف درهم و15 ألف درهم لإخوته.

جدير بالذكر أن الطالب الأمازيغي عمر خالق “إزم” فرق الحياة بمستشفى ابن طفيل بمراكش، يوم 27 يناير 2016، متأثرا بالإصابات الغائرة التي تعرض لها على مستوى الرأس وأطراف جسده إثر الهجوم الذي قام به طلبة محسوبين على “الفصيل الصحراوي الموالي لجبهة البوليساريو” على 6 نشطاء من الحركة الثقافية الأمازيغية يوم 23 يناير من نفس السنة بالحرم الجامعي بجامعة القاضي عياض بمراكش.

*منتصر إثري

شاهد أيضاً

والدي ناصر الزفزافي في حفل تسليم جائزة “سخاروف” بالبرلمان الأوروبي

رحب رئيس البرلمان الأوروبي أنطونيو تاجاني، بوالدي ناصر الزفزافي، الناشط المغربي السجين، على خلفية حراك ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *