أخبار عاجلة

التشكيلية الأمازيغية “نوميديا” ضيفة المعرض الدولي للفنون التشكيلية ببلجيكا

تشارك الفنانة التشكيلية الأمازيغية سعيدة بلهمبل “نوميديا”، في المعرض الدولي للفنون التشكيلية المقام بمدينة لييج البلجيكية ابتداء من 15 أبريل 2018، حول موضوع “التغيرات المناخية والاحتباس الحرارى”.

المعرض الذي تنظمه المؤسسة البلجيكية المصرية – للثقافة والفنون بمدينة لييج، يضم أيضا مسابقة في الفن التشكيلي، تقتضي من المشاركين تجسيد آرائهم الشخصية عن أسباب ومظاهر الاحتباس الحراري، من خلال لوحات فنية.

وأوضح بلاغ للجهة المنظمة للمسابقة، عددا من الأسباب التي قد تكون وراء ظاهرة الحتباس الحراري، منها: عمليات تكرير النفط والتصنيع البتروكيميائي، مخلفات المصانع من الأدخنة والغازات السامة التي تنبعث في الغلاف الجوي، عوادم المركبات من سيارات وقطارات وغيرها، التلوث البيئي الناجم عن كثرة التصنيع، والحرائق، والانفجارات البركانية، وانبعاث الغازات دون معالجة لتقليل أضرارها على الغلاف الجوي، اختفاء المساحات الخضراء وقطع الأشجار والغابات التي كانت تعمل بمثابة آلة تنقية للجو من الغازات الدفيئة والسامة، الرياح الشمسية القادمة من الشمس وزيادة درجة حرارة الشمس التي أثرت بشكل كبير على ارتفاع درجة حرارة كوكبنا.

وحددت إدارة المهرجان عددا من الشروط والمواصفات، من أجل المشاركة في المسابقة، منها أن يكوم مقاس العمل ( A3 30 * 42 سم)، وأن يكون الرسوم على ورق كانسون أو توال أو كانفاس، وتركت اختيار الألوان للمشاركين (ملون أو أبيض وأسود)، وأكدت الإدارة على ضرورة إرسال صورة من وصل التحويل لمبلغ المشاركة، المتمثل في 25 دولار أميركي فقط، مع الاستمارة بعد كتابة البيانات المطلوبة وإرسال العمل في ظرف A3 على العنوان التالي: Rue Des Recollets 10 -4020 -Liege –Belgum.

ووضعت الإدارة عددا من الجوائز القيمة للفائزين في المسابقة، تتمثل في “جائزة العين الفرعونية الذهبية” بالنسبة للفنان صاحب المركز الأول، و”جائزة العين الفرعونية الفضية” للفنان صاحب المركز الثاني، و”جائزة العين الفرعونية البرونزية” للفنان صاحب المركز الثالث، إضافة إلى شهادات تقديرية لكل المشاركين.

أمضال أمازيغ: كمال الوسطاني

 

 

شاهد أيضاً

والدي ناصر الزفزافي في حفل تسليم جائزة “سخاروف” بالبرلمان الأوروبي

رحب رئيس البرلمان الأوروبي أنطونيو تاجاني، بوالدي ناصر الزفزافي، الناشط المغربي السجين، على خلفية حراك ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *