الأمازيغ يخلدون ذكرى اغتيال الطالب الأمازيغي “إزم”

خلّد الأمازيغ، صباح يوم أمس الأحد 27 يناير الجاري، الذكرى الثالثة لاغتيال شهيد القضية الأمازيغية، الطالب الجامعي المنتمي للحركة الثقافية الأمازيغية، عمر خالق “إزم”، الذي تعرض لهجوم غادر أواخر يناير 2016 الماضي، في رحاب جامعة القاضي عياض بمراكش، من طرف ما يسمى بفصيل “الطلبة الصحراويين”.

وحجّ نشطاء المكون الطلابي الأمازيغي من مختلف المواقع الجامعية، ونشطاء الحركة التلاميذية بمنطقة “أسامر”، إضافة إلى الفعاليات و نشطاء الحركة الأمازيغية من المدن المغربية، إلى مسقط رأس شهيد القضية الأمازيغية “إزم” ببلدة إكنيون التابعة ترابياً لإقليم تنغير، استجابة للدعوة التي أطلقتها التنسيقية الوطنية للحركة الثقافية الأمازيغية.

واجتمع المشاركون في الذكرى الثالثة لرحيل “إزم” الذي فارق الحياة متأثرا بجروح بليغة أصيب بها بعد تعرضه لهجوم من قبل ما يسمى “بالطلبة الصحراويين” داخل الحرم الجامعي لمراكش، في الساحة المخصصة لتخليد ذكرى اغتيال ”إزم”، مردّدين شعارات تحمل الدولة المغربية مسؤولية وفاة الطالب الأمازيغي.

وانطلق الحاضرون في مسيرة احتجاجية غاضبة باتجاه مقبرة “أيت الخلف” وسط بلدة إكنيون، حيث قبر الشهيد “إزم”، رافعين صور الشهيد والأعلام الامازيغية وشعارات قوية تحمل الدولة المغربية مسؤولية “الاغتيال السياسي” الذي تعرض له الشهيد “إزم”، ومندّدين من خلال شعاراتهم بما وصفوه بـ”سياسة الاغتيالات والاعتقالات والهجومات والاعتداءات المتكررة التي يتعرض لها طلبة الحركة الحركة الثقافية الأمازيغية في مختلف المواقع الجامعية، والشعب الأمازيغي عامة”.

كما صدحت حناجر النشطاء الأمازيغ الذين استجابوا لنداء التنسيقية الوطنية للحركة الثقافية الأمازيغية، والمخلّدين للذكرى الثالثة لمقتل الطالب الأمازيغي المغدور، بشعارات غاضبة من الاغتيال الذي تعرض له، محملين من سموه بـ”النظام المخزني” مسؤولية اغتيال الشهيد، مؤكدين استمرارهم على نهج الشهيد عمر خالق وتضحيات الشهداء والمعتقلين، قبل أن يلتحق الحاضرون بندوة تحت عنوان:”اغتيال الشهيد قضية شعب أم ملف إدارة” نظمت في إطار تنزيل برنامج تخليد الذكرى الثالثة لرحيل الشهيد الذي أعلنت عنه التنسيقية الوطنية للحركة الثقافية الأمازيغية.

وعلاقة بالموضوع ذاته، أقدم مجهولون للمرة الثانية على التوالي، على تدنيس قبر الشهيد عمر خالق “إزم” بالتزامن مع الذكرى الثالثة لاغتياله، عبر طمس البيانات الرئيسية للتعريف بالشهيد، بواسطة صباغة سوداء، قبل أن يقوم النشطاء الأمازيغ الذين حجوا لبلدة إكنيون بتنظيف القبر من جديد.

*منتصر إثري

شاهد أيضاً

منطقة القبائل بالجزائر.. التمرد الانتخابي والقطيعة السياسية

لم تتجاوز نسب المشاركة في الانتخابات الرئاسية بمحافظات منطقة القبائل على العموم واحداً في المئة، ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *