أسرة “العالم الأمازيغي” تتمنى لكم عيد أضحى مبارك سعيد

بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، يطيب لمديرة جريدة “العالم الأمازيغي” وطاقمها الصحفي والتقني، بأن تتقدم بالتهنئة الخالصة إلى قراء الجريدة الأمازيغية وموقعها الإلكتروني وإلى عامة الشعب المغربي والمغاربي، وإلى كافة زوارها الأفاضل، وقرائها الكرام، في كل صوب بأجمل التهاني وأطيب الأماني متمنين للجميع دوام الصحة والعافية وكل عام وأنتم بخير.

وفي هذا السياق، نخبر القراء الأعزاء ومتابعي الجريدة الورقية ونسختها الإلكترونية، الأوفياء، أن جريدة “العالم الأمازيغي” وموقعها “amadalamazigh.press.ma”، في عطلة رسمية طوال شهر غشت الجاري إلى غاية فاتح شتنبر.

هذا، ونذكر قراء الجريدة الأمازيغية، أن العدد الجديد 222-223، لشهر يوليوز، وشهر غشت الجاري، يتواجد بالأكشاك، ويتناول ملفا حول الأنتربولوجيا الوراثية والتي أصبحت تؤكد على أمازيغية سكان شمال إفريقيا، وذلك من خلال دارسات علمية وفحوصات الحمض النووي و مجموعة من المعطيات التي وصل إليه علماء الأنثروبولوجيا الوراثية والتي أظهرت أن الأمازيغ هم السكان الأولون الذين سكنوا شمال إفريقيا وأول من هاجر إلى الأندلس، في غياب تام لأي وجود “للعرق العربي”. وأظهرت الدراسات أن حضارة الأندلس لا علاقة لها بـ”عرب شبه الجزيرة العربية”، بل هي تجربة نتجت عن تمازج شمال إفريقي/ إيبيري، وأكدت أن حضارة الأندلس بناها الأمازيغ.

كما أظهرت، أول خريطة للتاريخ الجيني للمجموعات البشرية والشعوب حول العالم، والموسومة بـ”الأطلس الجيني لتاريخ الاختلاط البشري” والتي نشرت نتائج دراستها في المجلة العلمية “ساينس” أن المغاربة أقرب جينيا إلى أبناء شمال إفريقيا (أمازيغ مزاب بالجزائر، تونس، مصر..) والأوروبيين (إسبانيا، إيطاليا..)، فالأفارقة (جنوب الصحراء).

وفي ذات السياق، أظهرت أول خريطة بشرية، نشرها موقع “ناشيونال جيوغرافيك”، أن الأغلبية الساحقة وصلت إلى 88 بالمائة من سكان تونس من أصل أمازيغي، و أكدت ذات الدراسة أن ما يزيد عن 68 بالمائة من المصريين من أصول شمال أفريقيا، أي أمازيغ.

وتجدون ايضا خاص عن تقرير تيندي اشيومي المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأشكال المعاصرة للعنصرية والتمييز العنصري وكراهية الأجانب وما يرتبط بذلك من تعصب، والذي قدمته إلى مجلس حقوق الإنسان، والتي أكدت فيه على أن هناك “ممارسات تدل على تمييز مستمر ضد المجتمعات الأمازيغية، لا سيما النساء الأمازيغيات”.

كما تجدون في هذا العدد حوار مع الصحافي والسياسي الكوردي صديق شرنخي وكذا في قضايا نسائية حوار مع الفنانة التشكيلية أحلام أخلف، بالإضافة إلى صفحة عن أخبار تمازغا وثقافة وفن.

وفي النسخة الفرنسية تجدون تقرير تيندي اشيومي حول مظاهر العنصرية التي تمارس ضد الامازيغي كاملا وكذا موضوع حول الرسالة التي بعث بها التجمع العالمي الأمتزيغي إلى يوسف شاهد رئيس حكومة الجمهورية التونسية تضامنا مع الشعب التونسي خلال الاحداق الإرهابية التي عرفتها مؤخرا.

وفي النسخة الأمازيغية تجدون دروسا مصورة بالأمازيغية بالإضافة إلى مجموعة من المقالات والقصائد الأمازيغية.

شاهد أيضاً

تكريم الأستاذ العدوي الحنفي في اختتام فعاليات مهرجان الرمى

اختتمت ليلة امس السبت 17 غشت الجاري فعاليات مهرجان الرمى في دورته الثالثة ، والمنظمة ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *