“أزهر مدينتي” مبادرة تهدف إلى تأمين المساحات العامة للنساء

نظمت جمعية جسور ملتقى النساء المغربيات، بتمويل من هيئة الأمم المتحدة للمرأة، دورتها الثالثة لنشاط “أزهر مدينتي” في إطار مشروع “الرباط مدينة آمنة خالية من العنف للنساء والفتيات”. وقد تم تزيين وتأهيل أربعة أزقة لمدينة الرباط وهم درب بلغناوي ودرب مولاي عبد الله ودريبة بيرو ودريبة لمراس ودريبة .السويسي ودريبة رودياس

وتدخل هذه المبادرة في إطار تجميل وتأمين المساحات العامة للنساء على مبدأ التنمية المستدامة في التخطيط وكذلك النوع الاجتماعي

وقد تم إنجاز المشروع بشراكة مع ولاية الرباط ومركز التدريب المهني التابع لمؤسسة الضحى.

تمثل ورشات “ازهر مدينتي” ورشات عملية تساعد على تحسين وصول النساء والفتيات إلى الأماكن العامة و إلى الأزقة الصغيرة في المدينة العتيقة للرباط من خلال تزيينهن بمشاركة نساء، فتيات و رجال الحي. تأخذ هذه المبادرة بعين الاعتبار مبدأ التنمية المستدامة و مقاربة النوع الاجتماعي.

و نظم إثرهذه الدورة  ورش لزراعة الورود من قبل أربعين تلاميذ لمدرسة الاوداية الابتدائية.

لقد أثار تحديث 20 من الأزقة للمدينة القديمة للرباط ابتداءا من  كوب 22 لعام 2016 . تسعى الجمعية أن يطال هذا العمل الذي بدأ في حي حبوس الى جميع أنحاء مدينة الرباط.  لقد أوضحت سميرة عاشور ، المهندسة المعمارية ومنسقة مشروع “الرباط ، مدينة آمنة خالية من العنف للنساء والفتيات” أن  بفضل”أزهر مدينتي”  قدم المشروع في “قمة المدن الأفريقية”  في 2018 .بعد هذا المشروع عرف الحي مرور الكثير من الزوار ، رجال ونساء الذين شعروا بالأمان و سعوا لاكتشاف التراث الهندسي. تلقت جسور ملتقى النساء المغربيات العديد من الطلبات لإنشاء جو مماثل في الأزقة الأخرى..

بفضل مشاركة نساء وفتيات ورجال الحي، كان المشروع ناجحًا ومستدامًا للغاية. أزهرت الزهور وشهدت الأزقة الكثير من الزوارإزاء تحسين جماليات الأماكن العامة وجعلها آمنة للسكان. هذه الدينامكية الإيجابية دفعت إلى إعادة هته التجربة في الأزقة الأخرى للمدينة العتيقة للرباط”.

شاهد أيضاً

ضرورة الانخراط في -السياسة الصغرى- لخدمة الأمازيغية

في المقال السابق بعنوان: “هل التخلّي عن مخزنة الأمازيغية هو عودة إلى سياسة إقصائها؟”، انتهينا ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *